ماذا يحصل في "طبر عمار"
شاهد: بقرة تشم ماء المشخاب وترفضه.. “على السوداني مقايضة الحنطة بماء تركيا”
المشخاب (النجف) 964
أرياف قضاء المشخاب وصلت إلى مرحلة صعبة جداً، كما في منطقة “طبر عمار”، فالمياه التي تصل إلى الناس عبر الأنهار الصغيرة لم تعد صالحة حتى لشرب الحيوانات، فكيف البشر؟، المياه “زفرة” وتنبعث منها روائح كريهة، ونتيجة لذلك بدأت الأمراض بالظهور بين الأهالي، ونفقت بعض المواشي، بينما اضطر مربو الماشية إلى بيع جزء منها بسبب عجزهم عن توفير الماء، ويعيش الناس هنا أوضاعاً مادية صعبة، ولا يملكون القدرة على شراء أجهزة تنقية أو حتى شراء الماء النظيف، إذ يعتمدون على طرق بسيطة مثل تصفية المياه بقطعة قماش، لكن هذه الطرق لا تنجح، فالماء يبقى ملوثاً، والحيوانات ترفض شربه، وناشد الأهالي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بدلاً من إرسال الحنطة إلى دول أخرى، أن يتفق مع تركيا لزيادة الواردات المائية.
عبد الرحيم عبد علي – من أهالي المشخاب، لشبكة 964:
هذا الماء لا يتقبله حتى الحيوان، مع العلم أننا نصفيه من الشوائب، لكنه بسبب الجفاف يكون “زفر”.
أغلب الناس أصبحوا مصابين بأمراض التلوث المائي.
ابنتي أُصيبت بمرض في المعدة لهذا السبب.
أحياناً أشتري الماء، وأنا في حيرة بين أن أشتري الماء لي ولعائلتي أو لحلالي.
لدي قسم من المواشي قد اضطررت إلى بيعها بسبب حاجتها للماء.
علي الإبراهيمي – من أهالي المشخاب:
نناشد الحكومة، لا نريد أن نزرع، أصبحنا نريد ماءً صالحاً للشرب.
لدينا العديد من العوائل هاجرت، والأمراض انتشرت.
نناشد السوداني، بدلاً من أن يرسل الحنطة إلى دول أخرى، يجب عليه إرسال الحنطة إلى تركيا ويأتي بالمياه بدلاً عنها.
نحن الآن نصفي المياه بواسطة قطعة من القماش، لكنها ما زالت زفرة، ما يصعب على الحيوان شربها.
إذا استمر الحال هنا كما هو الآن، نحن سنهاجر من هذه المنطقة.
أهالي المنطقة، لو كان لديهم غير مصدر رزق آخر، لما بقي أحد هنا على الإطلاق.