طقوس تستمر حتى الفجر
ساونا وتدليك وملح.. حمام العيد الكامل بـ 20 ألف دينار في الموصل والإقبال كبير
تشهد حمامات السوق العامة في الموصل والتي يصل عددها إلى 5 في جانبي المدينة وغالبيتها بتصميم تركي، إقبالاً كبيراً ليلة العيد من قبل الرجال رغم توفر الحمامات المنزلية، حيث يتوافدون عليها بأعداد كبيرة لما تقدمه من خدمات إضافية مثل التدليك، الساونا، وحمام الملح الذي أضيف مؤخراً، وبرسوم زهيدة للدخول تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف دينار للشخص الواحد، ويؤكد أصحاب الحمامات أن الإقبال بدأ من وقت العشاء وحتى ساعات الفجر، على غرار ما حصل في ليلة عيد الفطر.
هشام نكتل – صاحب حمام تركي في مركز نينوى سبورت، لشبكة 964:
نمتلك أحدث حمام في نينوى على الطراز التركي، وكان الإقبال جيداً، فالزبائن استمروا بالتوافد خلال ليالي العيد، وهم يأتون بعد صلاة المغرب أو العشاء ويبقون حتى ساعات الفجر، وهذا ما حصل في ليلة عيد الفطر.
في الصيف قد يقل الإقبال قليلاً، لكن الزبائن يأتون على شكل مجموعات، وحتى الشباب لا يزالون يأتون قبل حفلات الزفاف، فهذه عادات قديمة مستمرة.
عمار محسن – صاحب حمام الرافدين، لشبكة 964:
في ليلة العيد يكون الإقبال جيداً ونبقى حتى قبيل صلاة العيد.
هذه الحمامات لها روادها الذين تعلموها من آبائهم، ولذلك استمر البعض في ارتيادها.
الحمام الذي أعمل فيه كان لجدي، وقد قمنا بتطويره خلال السنوات الأخيرة.
فيصل علي – زبون من ناحية ربيعة، لشبكة 964:
في كل ليلة عيد نأتي كمجموعة شباب معاً لحمام السوق دائماً، لأنه يحتوي على ملح وساونا ومدلك ومساج، وهذه الخدمات غير متوفرة في ربيعة أو في البيوت عموماً.
أحمد سمير – زبون من الموصل، لشبكة 964:
اعتدنا التجمع والذهاب إلى حمام السوق في كل عيد، فهو بمثابة نزهة، ويضم ساونا ومدلك، وهي من العادات والتقاليد القديمة لدينا.