استطلاع ساهم فيه 1000 شخص

“إيران والعراق لا يمكن الفراق”.. 44% مؤمنون بذلك في “قرار”

فتح تطبيق “قرار” لاستطلاع الرأي، باب التصويت على عبارة “إيران والعراق لا يمكن الفراق”، وقد ساهم فيه حتى ساعة إعداد هذه المادة أكثر من 1000 شخص، ومع أن 11% اختاروا البقاء على الحياد، أمام هذه العبارة التي صارت شهيرة ولا تزال تثير الجدل، فإن نحو 44% من المصوتين أجابوا بالموافقة، رغم تنوع أسبابهم كما تشرح التعليقات.

وتطبيق “قرار” هو أول تطبيق للاستطلاعات في العراق يوفر تصويتاً سرياً ويتيح للمستخدم معرفة اتجاهات العراقيين إزاء الأفكار بمجرد الانتهاء من نقرة التصويت.

نتائج التصويت:

موافق جداً 23.40%

موافق 21.33%

محايد 11.52%

معارض 13.50%

معارض جداً 30.24%

ومع ذلك فإن خلف هذه الأرقام آراء متباينة، تكشفها عادةً التعليقات.

وتخفي منصة قرار هويات المشاركين لتقديم مساحة حرة للنقاش دون أي تردد أو خوف.

آراء المشاركين في التصويت:

في “قرار”، يُمنح المعلقون تصنيفات مثل “مراقب”، “مساهم”، “مناقش” أو “مؤثر” بحسب درجات مشاركتهم في المنصة.

إلى جانب المعلومات التي يختار المستخدمون إضافتها كالمهنة، المستوى التعليمي، العمر، أو الوظيفة وهذا يعزز من فهم وجهات النظر المتنوعة.

ومن بين المستخدمين، علق “مساهم” قائلاً:

هي إيران لعبت بينا (طوبة)، دولة تحت حصار وتريد أن تطعم شعبها، تستغل العراق بلد سيادته ضعيفة، تنهب خيراته و70% من الشعب، لا يريدها، ورغم أنني شيعي إلا أن سياستها لا تفيد العراق، وبقاء الشيعة تابعين لإيران فقط لأنها شيعية لا يختلف عن السنة الذين يتبعون السعودية.

وقال “مساهم” آخر:

تربطنا علاقات مع شعب إيران لكن لا يربطنا شيء مع الحكومة إلا الكره والعداء.

في المقابل ذهب “مراقب” في رأيه إلى أنه لم يتبق شيء من العراق سوى الاسم إذ قال:

لا يوجد عراق، العراق صار إيران أساساً وبقي الاسم فقط.

ليرد عليه مساهم آخر:

لم يدمر العراق إلا إيران

ويتفق مساهم مع الآراء الرافضة للوجود الإيراني في العراق، لكنه يعبّر عن خشيته من طريقة إخراجها إذ يقول:

أنا شيعي واتفق أن إيران تستغل العراق باسم الدين لكن المشكلة كيف نتخلص منها دون سفك دماء؟

لكن “مراقباً” طرح رأياً مغايراً لكنه يبدو أكثر تفاؤلاً من الآخرين، إذ قال:

علاقة إيران والعراق ستتلاشى بمرور الوقت ولن تبقى

ليرد عليه “مساهم” آخر بأن العلاقة ضرورية الآن للنجاة:

العراق وإيران يحتاجان بعضهما للنجاة في الظروف الحالية في الشرق الأوسط.

فيما قالت “مساهمة” أخرى:

حالياً العراق ابن إيران بالتبني

ومن بين الآراء التي تؤيد الوجود الإيراني والسيطرة الإيرانية على العراق، علّق مراقب:

إيران دولة شيعية مهمة ولم يدعمنا أحد في محاربة داعش حين دخل إلى العراق سوى إيران، دعمتنا وحاربت على الأراضي العراقية.

ويعكس النقاش حول رأي “إيران والعراق لا يمكن الفراق” حجم التباين الاجتماعي حول مدى مشروعية اشتباك وتلاحم العلاقة بين العراق وإيران إلى حد يصفه البعض بفقدان العراق لكل شيء سوى اسمه، بينما يؤيد الكثيرون ذلك بناء على منطلقات مذهبية.

إذا كنت مهتماً بالقضايا الدولية أو لديك وجهة نظر حول العراق، فإن منصة “قرار” تتيح لك فرصة للتعبير والمساهمة في النقاش.

لا تتميز منصة “قرار” فقط بإتاحة النقاش المفتوح، بل في توفير بيئة آمنة للمشاركين ليعبروا عن آرائهم دون خوف من التبعات الشخصية أو الاجتماعية.

كما أن التصنيفات مثل “مراقب” أو “مساهم” تعزز من تنوع النقاش، بينما تُخفى تفاصيل هوية المستخدمين الحقيقية، مما يسمح بحوار صادق ومفتوح.

شارك برأيك الآن وجرّب التطبيق على هواتف:

أندرويد

آيفون