"تناكر" تجوب الأزقة
أزمة جسر الزعفرانية مستمرة.. المنطقة بلا ماء والأهالي يناشدون السوداني (فيديو)
الزعفرانية (بغداد) 964
لم تتوقف حادثة مجسر الزعفرانية قبل يومين عند عرقلة حركة السير وموجة السخرية الكبيرة من المشروع الذي افتتح منذ شهر واحد من الآن، قبل أن تظهر العيوب التصميمية والإنشائية والتي أثارت جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، ولكن الأزمة ما زالت مستمرة وانعكست بشدة على أهالي حي دور الصحة تحديداً عقب قرار وزارة الإعمار وأمانة بغداد بقطع المياه عن الأنبوب الذي يغذي المنطقة لتلافي الاختناقات المروية، حيث يكابد السكان المحليون لتوفير احتياجاتهم اليومية عبر شراء “تناكر” الماء والتي وصل سعر الـ 1000 لتر الى 10 آلاف دينار، كما يعاني أصحاب المولدات الأهلية من ذات المشكلة بعد أن توقفت بعضها عن العمل نتيجة عدم وجود الماء اللازم لتبريد محركاتها، وهو ما ضاعف الأزمة على أهالي المنطقة الذين أمسوا بلا ماء ولا كهرباء، دون أن تتحرك السلطات الرسمية لمعالجة الأزمة الراهنة بقدر تحركها لتغطية الفشل الكبير الذي رافق إنشاء مجسر غزة.
أحمد الخزرجي – أحد سكان المنطقة، لشبكة 964 :
نعاني من شحة في المياه ونعيش وضعاً مأساوياً جداً خاصة بعد كسر أنبوب الماء أسفل المجسر، حيث نشتري الماء بشكل يومي ووصل سعر البرميل الذي يبلغ حجمه 1000 لتر 10 آلاف دينار.
أنا صاحب مولدة في المنطقة ولا أمتلك أي لتر من الماء، ولذا قمت بإيقافها بسبب عدم وجود الماء ونطالب من رئيس الوزراء بإدخال تناكر ماء حكومية الى هذه المنطقة من أجل حل هذه الأزمة.
محمد عباس – أحد سكان المنطقة:
منذ لحظة كسر أنبوب الماء الذي يقع أسفل المجسر ونحن نعيش معاناة كبيرة بسبب شحة المياه، نقوم بشراء الماء بشكل يومي وقد تصل تكلفة الشراء الى 20 ألف دينار، ونطالب من السيد رئيس الوزراء بالتدخل الفوري و إيجاد حل لهذا المجسر الذي أصبح نقمة على أهالي الزعفرانية.
مصطفى عباس – أحد سكان المنطقة:
اليوم قمت بشراء 1000 لتر من الماء بسعر 15 ألف دينار لأننا نعاني من شحة المياه ليلاً ونهاراً وذلك بسبب المشاكل التي تسبب بها هذا المجسر، ونطالب بمحاسبة المقاول والشركة المنفذة لهذا المشروع.
مصدر على صلة بالمشروع، لشبكة 964:
العمل مستمر والكوادر الهندسية تبذل أقصى جهودها للعمل على استخراج الأنبوب من جهتي المجسر لتغيير مسار الأنبوب.
العمل قد يستغرق 5 أيام لأن أعمال الحفر والاستخراج صعبة بسبب وجود أسلاك الكهرباء، ولكي لا نقطع الطريق ونتسبب بإغلاق الطريق.