بعد تصاعد الاعتداءات

غرامات بالملايين.. عشائر سامراء تقر إجراءات رادعة لحفظ السلم الأهلي

أصدر مجلس شيوخ عشائر سامراء، السبت، مجموعة من الإجراءات الرادعة للحد من العنف المجتمعي والتجاوزات، تضمنت غرامات مالية مشددة وتسليم المعتدين للجهات المختصة.

بيان مجلس شيوخ عشائر سامراء، تلقته شبكة 964:

مقررات مجلس شيوخ عشائر سامراء

بسم الله الرحمن الرحيم

“وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”.

صدق الله العظيم

انطلاقًا من هذه الآية الكريمة، وتطبيقًا لمضمونها، وإيمانًا منا بمبدأ:

“من أمن العقاب أساء الأدب”،

وهي مقولة عربية شهيرة تعني أن من لا يخاف العقوبة أو لا يرى وجود رادع لأفعاله، سيتجرأ على الإساءة والتجاوز.

وبناءً على ذلك، وبتاريخ 30/أيار/2025، عقد مجلس شيوخ عشائر سامراء جلسة تشاورية لمناقشة الحوادث الأخيرة التي شهدها المجتمع وتداعياتها.

وفي الوقت الذي ينبغي أن تسود فيه مشاعر المودّة والتكاتف ووحدة الصف، إلا أن حالة العنف والخصومة هي التي طغت على الساحة.

ومن منطلق المسؤولية المجتمعية، كان لزامًا علينا أن نضع رادعًا مغلظًا للحيلولة دون تكرار هذه الظواهر الدخيلة على قيمنا.

وعليه، تقرر ما يلي:

1. تسليم الطرف المعتدي إلى الجهات المختصة لأخذ جزائه العادل وفق القانون والعرف.

2. يترتب على “الهَدّة” (الاعتداء) الفردية بدون آلة جارحة غرامة مالية مقدارها (ثلاثة ملايين دينار).

3. في حال كانت “الهَدّة” منظمة ومؤلفة من عدة أشخاص (فزعة)، تُفرض غرامة مالية قدرها (عشرة ملايين دينار)، إضافةً إلى تعويض الأضرار والنتائج التي تسببت بها.

4. عند حمل واستخدام آلة جارحة أثناء الاشتباك، تُفرض غرامة مقدارها (خمسة ملايين دينار) ويُضاف إليها (مليون دينار) عن كل نفذة جرح، بناءً على التقرير الطبي المفصّل.

5. في حال استخدام السلاح الناري:

• عند الحمل فقط: غرامة (خمسة ملايين دينار).

• عند إطلاق النار بدون إصابات: غرامة (سبعة ملايين دينار).

• مع وجود إصابات: تُقيّم كل حالة بشكل منفصل، وتُسحب الأسلحة فورًا وتُسلّم إلى شيخ العشيرة.

6. لوحظ مؤخرًا تزايد التشهير والتجاوز اللفظي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سواء بالتلميح أو التصريح، بأسماء صريحة أو وهمية. وعليه، تُفرض غرامة مالية مقدارها (خمسة ملايين دينار) بعد التأكد من هوية الناشر.

أملُنا في كل الخيرين أن يكونوا مفاتيح للخير، مغاليق للشر، لدرء كل أشكال العنف والفتنة.

ونسأل الله أن يهدي شبابنا لما فيه الخير والمحبّة والسلام، وأن يُبعد عنا كل أسباب الفرقة والشتات.