يصنع حتى مكينة لحيم

فيديو: سيارة الموصل سعرها 10 ورقات وللطرق الوعرة.. ضرغام غانم يصنع!

حي المزارع (الموصل) 964

منذ عام 2017، يواصل الشاب الموصلي ضرغام غانم تحويل قطع الحديد والسكراب إلى مجسمات وقطع فنية وسيارات، داخل ورشة أنشأها في منزل عائلته بحي المزارع في الجانب الأيسر من الموصل، حيث بدأ هذا النشاط كهواية لصناعة أدوات اللعب من الخردة، قبل أن يتحول إلى مشروع دخل ثانوي، أنجز ضرغام المتخرج حديثاً من قسم الميكانيك في الإعدادية الصناعية 3 سيارات مخصصة للطرق الوعرة باستخدام محركات “ستوتة” باع اثنتين منها، ويعمل حالياً على تصنيع سيارة رابعة من نوع “جيب صغيرة” ويقول إن الكلفة لا تتجوز 1000 دولار. وتشمل أعماله تصميم سيوف ومضارب وفؤوس تُستخدم في مشاريع مثل “ستريك هاوس” المخصص لتفريغ الطاقة السلبية، ويعتمد في بعض مشاريعه على أدوات صنعها بنفسه بينها ماكينة لحام بدائية تعتمد استخدام علبة صبغ بلاستيكية مملوءة بالماء والملح مع أقطاب نحاسية، تعمل بالتماس الكهربائي، إلا أنه يحذر من استخدامها نظراً لخطورتها العالية واحتمال التعرض لصعقات كهربائية قوية في حال حدوث خلل.

ضرغام غالب – صانع مجسمات، لشبكة 964:

تخرجت من قسم الميكانيك في الإعدادية الصناعية عام 2024، وأحب صناعة المجسمات منذ الطفولة.

أسست ورشة خاصة بي بعد تحرير الموصل، وأعمل فيها خلال العطلة الصيفية، وبالتوازي أمارس أعمالاً حرة، وكل ما أجمعه من تلك الأعمال أشتري به السكراب وأصنع منه قطعاً وأدوات عمل مفيدة تصلح للاستخدام كديكورات.

بيتنا فيه مساحة واسعة، ولدينا قطع حديد وسكراب، وبدأت باستخدامها في صغري لصناعة أشياء للعب فقط، لكن لاحقاً جعلت منها مصدر دخل ثانوي.

صنعت قطع ديكور مثل (تيبل لامب)، والسيوف، والمضارب، والصولجان، والفأس والدرع وتستخدم في لقطات الآكشن للأفلام والمسلسلات، كما صنعت ثلاث سيارات تستخدم في رحلات السفاري ورياضة الطرق الوعرة.

صنعت أول سيارة عام 2017، ثم صنعت سيارة ثانية مشابهة بعد عامين وطورت تصميمها.

استخدمت محرك “الستوتة” بسعة 150 ملم لأن تكلفته قليلة وقطع غياره متوفرة.

السيارة الواحدة تكلفني نحو 900 دولار، والمجسمات التي أصنعها تتراوح أسعارها بين 10 إلى 100 دولار.

زبائني هم من أصحاب الورش الصناعية، كما صنعت مضارب خاصة لمشروع (ستريك هاوس) الذي يختص بتفريغ الطاقة السلبية.

آخر قطعة أعمل عليها حالياً هي مجسم لمعمل صناعة الأنابيب البلاستيكية، وهو مشروع تخرج لطلبة الإعدادية الصناعية.

قبل 4 سنوات صنعت ماكينة لحام استخدمها شخصياً، تتكون من علبة صبغ بلاستيكية مملوءة بالماء والملح، مع أقطاب نحاسية سميكة، تعمل بفعل التماس القوي بين الماء والملح والنحاس والكهرباء، لكنها خطيرة جداً ولا أنصح باستخدامها، لأن أي خطأ قد يؤدي إلى صعقة كهربائية شديدة.