3 أيام في النادي الأكاديمي

9 محافظات تجتمع في عينكاوة.. 63 مبتكراً قدموا الحلول للماء والهواء

شارك 63 طالباً وأكاديمياً وباحثاً قدموا من 9 محافظات عراقية، في المعرض العلمي للمخترعين والمبتكرين،  الذي يستمر 3 أيام على قاعة المركز الأكاديمي في عينكاوة، حيث عرضوا مشاريع وابتكارات في مجالات متنوعة، وتضمنت محاولات لإنتاج الماء من الهواء، واستحداث مركبات جديدة لعلاج سرطان الثدي، فضلاً عن تطوير استخدامات الطاقة الشمسية والعديد من الحلول الهندسية الأخرى، وحضر المعرض وزير النقل والاتصالات في حكومة إقليم كردستان، أنو جوهر.

الدكتورة رنا عبد العالي خميس – كلية العلوم في جامعة بابل، لشبكة 964:

تتمثل فكرة براءة اختراعي في تخليق مركبات جديدة آمنة وتحميلها على مادة نانوية (فيروس نباتي آمن للاستخدام البشري)، وتستخدم في علاج سرطان الثدي، وقد أظهرت النتائج التي حصلنا عليها تفوقاً يفوق الأدوية التقليدية كثيراً، وتمكنا من التوصل إلى أدوية بتكلفة وزمن أقل.

الدكتور عبد الغفار محمد – جامعة صلاح الدين في أربيل:

توجهنا إلى موضوع التكييف باستخدام الطاقة الشمسية، وذلك تماشياً مع التوجه العالمي نحو الطاقات المتجددة.

وبما أن الطاقة الشمسية مجدية في العراق، اتجهنا إلى حل تكامل ألواح الطاقة الشمسية مع جهاز تكييف الهواء، فقمنا باستيراد جهاز خاص، وطورنا منظومة طاقة شمسية حتى وصلت إلى الحالة الملائمة لأجواء إقليم كردستان من الناحيتين العملية والاقتصادية.

قاسم المرسومي – رئيس الهيئة الإدارية لمنظمة حصاد الضوء للتطوير التعليمي:

افتتحنا اليوم المعرض العلمي الأول لبراءات الاختراع في عينكاوة، وهو المعرض ال34 على مستوى العراق، بمشاركة 63 مخترعاً من تسع محافظات، وضم مجالات الزراعة والهندسة والصحة.

وقد أقيم المعرض بالتعاون مع جمعية حدياب للكفاءات، ومنظمة شلومو، والمركز الأكاديمي الاجتماعي.

سوما مصلح – كلية هندسة الحاسوب جامعة نولج في أربيل:

صممنا هذا الاختراع الذي يقوم بسحب الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى ماء، ثم يخزن الماء تحت الأرض ويضخ عبر مضخة إلى الخارج.

يتم تشغيل الجهاز عن طريق الطاقة الشمسية.

يهدف هذا الاختراع إلى خدمة المناطق التي تعاني من شح المياه. وينتج الجهاز لتراً إلى لترين من الماء خلال 24 ساعة، وإذا تم توسيع المشروع فستزداد كمية المياه المنتجة.

رامي الجنابي – مهندس محافظة الديوانية:

لدي 30 براءة اختراع، وشاركت في هذا المؤتمر لعرض اختراع “الروبوت التعليمي”.

الهدف من هذا الاختراع هو خلق بيئة واقعية لتطبيق الأوامر الافتراضية التي نبرمجها للأطراف الصناعية.

يعد هذا الروبوت وسيلة فعالة لأداء أي حركة نرغب بها عبر الحاسوب.