300 دونم قرب حرير

فيديو: الرز الكردي الشهير قد يفقد النكهة هذا العام وشقلاوة تجازف

بدأ فلاحو قرى باتاس في بلدة حرير شمال شرقي أربيل، بزراعة محصول الرز الكردي الشهير للموسم الحالي على أكثر من 300 دونم، في ظل مخاوف من تراجع الإنتاج وانخفاض جودة المحصول، بسبب الجفاف الذي خلفه شح أمطار الشتاء الماضي، فزراعة الرز تتطلب كميات كبيرة من المياه، وهو ما يهدده تراجع مناسيب الأنهار والمياه الجوفية وقد يعني خسارة نصف المحصول أو أكثر، كما حصل عام 2023 حين فشلوا في تغطية تكاليف الإنتاج، إلا أنهم قرروا المجازفة مجدداً لعدم امتلاكهم خياراً آخر سوى الزراعة كونها مصدر رزقهم الوحيد.

محمد عبد العزيز – مزارع، لشبكة 964:

من الآن بدأنا نعاني من نقص في المياه وهذا سيؤثر بشكل مباشر على محصول الرز، وقد ينخفض الإنتاج بنسبة 50%، فإذا كنا نحصد في السابق من هذا الحقل 50 “تنكة” لكل دونم، فهذا يعني أننا لن نحصل هذا العام إلا على 25 “تنكة”.

نعلم أن الرز يحتاج إلى ري مستمر بدءاً من لحظة نثر البذور وحتى الحصاد، وندرك جيداً أن أي انقطاع أو نقص في المياه يؤدي إلى جفاف السنابل وتراجع الجودة، لكن سنخاطر ككل موسم لأن هذا مصدر رزقنا الوحيد، وهذه أراضينا ستبور إن لم نزرعها، عسى أن تتبدل الأحوال ويعود المطر وتعود الأنهار إلى سابق عهدها.

رزكار رستم – مزارع، لشبكة 964:

نوعية الرز الكردي تتأثر كثيراً بنقص المياه، وإذا لم تحصل الشتلات على كفايتها من الماء تصبح الحبوب صغيرة وفاقدة للنكهة.

نحن هنا في ناحية حرير نزرع الرز الكردي سنوياً على مساحات تقدر بنحو 300 دونم، وقد نواجه ما حدث في موسم 2023 حين لم نتمكن من تغطية تكاليف الزراعة، بسبب الحر الشديد وقلة الموارد المائية يومذاك.