"حفاظاً على حياته المهددة"
التماس نادر لفائق زيدان.. كتاب وصحفيون يريدون دخول السجن بدل علي الذبحاوي
أطلق مجموعة من الكتاب والصحفيين والشعراء مبادرة وطنية لإطلاق سراح الإعلامي وأستاذ القانون في جامعة الشعب علي الذبحاوي تتضمن تقديم التماس إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان لقبول “تقاسم المدة المتبقية من محكومية الذبحاوي مع زملائه وأصدقائه ومحبيه، حفاظاً على حياته المهددة بالخطر لسوء حالته الصحية، ولإيمانهم بأن مشاركته هي جزء بسيط من الواجب الإنساني والمهني والأخلاقي، تجاه زميل وصديق وإعلامي طالما عرف بمواقفه الوطنية وأثبتت الأيام والوقائع صدق ما كان يتحدث به عن قضايا فساد يعرفها الجميع، وكل ما كان يتناوله من قضايا عراقية، كان بدافع الحرص الوطني” وفقاً لنص الالتماس.
وقال الكاتب الصحفي كاظم المقدادي في منشور تابعته شبكة 964، إننا “نطرح أمام الرأي العام العراقي والدولي هذا الالتماس الموجه إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى أملاً بأن يأخذه مجراه، مبادرة عراقية وطنية، وعطفاً إنسانياً نبيلاً، يدرج على صفحات أعمال مجلس القضاء الأعلى الذي نكن له كل معاني التقدير والاحترام. ورئيسه فائق زيدان المحترم”.
الموقعون على طلب الالتماس:
كاظم المقدادي، فلاح المشعل، جبار المشهداني، همسة الظفيري، صادق العلي، عبد الحميد الصائح، محمد رضا مبارك، عماد آل جلال، جواد الحطاب، علي الفواز، صباح ناهي، فاطمة سلومي.
وكانت محكمة جنايات النجف، أصدرت في (الرابع من آب 2025) حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات بحق الصحفي والإعلامي علي الذبحاوي، بعد إدانته بتهمة التهديد، وفقاً لما أكده محامٍ يعمل في محكمة النجف لشبكة 964، والذي أوضح أن هذا القرار قابل للتمييز أمام المحكمة المختصة.
وجاء الحكم عقب سلسلة من الدعاوى القضائية التي وصفها الذبحاوي بـ”الكيدية”، بالتزامن مع موجة جدل أثارها مقطع فيديو مسرب يُظهره وهو يتلقى مبلغاً مالياً من جهة يُقال إنها مقابل الحصول على معلومات حول نشطاء مدنيين.
وتشير خلفيات القضية إلى أن الذبحاوي قد اعتُقل عقب ظهوره في أحد حلقات برنامجه الذي وجّه فيه انتقادات إلى جهاز المخابرات ورئيس مجلس الوزراء في حينها.