بلا كيماويات ولا أمراض

الأنبار لا تحرق سعف النخيل.. طحن وتخمير ثم أفضل سماد صحي (فيديو)

ينشغل الشاب عمر أياد في قرية حيطان غرب مدينة هيت، بطحن وفرم سعف النخيل اليابس، وبقايا النباتات، ثم تخميرها وتحويلها إلى سماد عضوي لا تدخل المواد الكيميائية في صناعته، بما يوفره ذلك من تقوية المحاصيل بشكل صحي، وعوضاً عن حرق بقايا ومخلفات البساتين، يتسلمها عمر، ويقطعها بآلات خاصة، ثم يبدأ مرحلة التخمير التي تستغرق شهرين، وينتج المعمل 15 طناً من السماد كل شهرين، ويُباع داخل محافظة الأنبار، مع خطط مستقبلية للتوسع نحو محافظات أخرى، ويُصنف السماد إلى نوعين، “بيتموس” و”كامبوس”، ويُباع كيس الـ 30 لتر بـ 6 آلاف دينار، وقد أشاد مختصون في الزراعة بهذا المنتج، لأنه طبيعي ويساعد على تحسين التربة بدلاً من استخدام الأسمدة الكيماوية المستوردة.

عمر إياد – صاحب مصنع أسمدة عضوية، لشبكة 964:

بدأت فكرة المشروع بعد أن لاحظت ارتفاع أسعار السماد العضوي في الأسواق، والذي كان يُستورد أحياناً من خارج البلاد، ويُستخدم بكميات كبيرة في المزارع والمشاتل.

بعد بحث وتجارب ذاتية، توصلت إلى طريقة لإنتاج سماد عضوي من المخلفات النباتية المتوفرة محليًا، خصوصاً بقايا النخيل والنباتات وأيّ بقايا زراعية منتشرة في المنطقة.

بدلاً من أن يتخلص المزارعون من هذه المواد بحرقها، مما يتسبب بمشاكل بيئية، قمت بتحويلها إلى سماد.

يمر السماد بعدة مراحل، تبدأ بجمع المخلفات من البساتين، ثم تقطيعها بآلات مخصصة، تليها مرحلة التخمير التي تستمر من شهر ونصف إلى شهرين، ثم تنقية المادة وفصل غير المتحلل منها لإعادة معالجته.

ينتج المعمل ما بين 10 إلى 15 طناً من السماد كل شهرين، ويُسوق المنتج حالياً داخل المحافظة، على أمل التوسع نحو المحافظات الأخرى وحتى التصدير الخارجي.

المنتج، الحاصل على إشادة مختصين في الزراعة، ينقسم إلى نوعين، “البيتموس” و”الكامبوس”، ويُباع بأكياس حسب الحجم.

لدينا نوعية من الكيس بسعة 30 لتر تُباع بستة آلاف دينار، ونوعية أخرى بسعة 20 لتر تُباع بأربعة آلاف دينار عراقي.