داعماً لقرار المحكمة الاتحادية

“لا لتخاذل المفاوض العراقي”.. تظاهرة غاضبة في بغداد ضد اتفاقية خور عبدالله

ساحة التحرير (بغداد) 964

نظم العشرات من المواطنين والناشطين المدنيين ورجال الدين وقفة احتجاجية داعمة لقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله مع دولة الكويت، متوعدين بمزيد الخطوات التصعيدية وصولاً الى نصب الخيام وإعلان الاعتصام المفتوح، في ظل ما وصفوه بـ “التخاذل الحكومي” إزاء المفاوضات مع الجانب الكويتي وأنها تتراخى وتفرط بحقوق العراق في مياهه وأرضه.

بشرى أبو العيس – عضو تحالف صوت الأمل، لشبكة 964:

هناك أداء حكومي لا يحافظ حسب الدستور على أرض العراق ومياهه وسمائه، وهذه مادة دستورية واضحة وصريحة. اليوم الحكومة تعرض جزءاً من مياه العراق ومنفذه ومتنفَّسه الى الهدر، وكذلك تعرض ميناء الفاو إلى أن لا يكون فاعلًا كما هي الموانئ في المنطقة، وهذا يرفضه الشعب لأن الشعب هو مصدر السلطات، وبالتالي السلطة التنفيذية اليوم لا تحافظ على هذا الحق، بالإضافة إلى أنها تضرب عرض الحائط قرار السلطة القضائية المتمثلة بالمحكمة الاتحادية.

هناك قرار قضائي بعدم دستورية التصويت على اتفاقية خور عبد الله الأخيرة، فبالتالي على الحكومة أن تلتزم، لأن القضاء هو أعلى السلطات في العراق ويُحترم من قبل الجميع وملزم من قبل الجميع. عدم الانصياع للقرار القضائي وإرادة الشعب العراقي، أنا أعتقد أن هذا يعني استهانة بالإرادة الوطنية.

حسين بارود – أحد المنظمين، لشبكة 964:

نحن نريد الدعم للمحكمة الاتحادية العليا والدستور، بالخصوص بعد التأجيل بالنظر بالدعوى إلى ما بعد القمة. نحن نطالب باحتفاظ العراق بخور عبد الله لأنه حقه التاريخي وممره الملاحي الوحيد، وكذلك نستنكر إرسال النقاط البحرية للحدود البحرية العراقية والممرات الملاحية غير الدقيقة والصحيحة إلى الأمم المتحدة وإلى IMO.

قرار المحكمة الاتحادية عظيم عندما رفضت الاتفاقية، برفض قانون الاتفاقية الباطل، وهي أرسلت الإشارات من خلال التأجيل لمرتين بأنها صامدة، ولكنها تحتاج إلى دعم شعبي ودعم إعلامي ودعم نقابي من أجل أن تتصدى للضغوط السياسية التي تُسلَّط عليها.

الاعتصامات سوف تقود إلى ما لا يُحمد عقباه على هذه الحكومة، نحن ما مستعدين نعطي خيراتنا وأموالنا ومنفذنا وشرياننا الوحيد اللي نحتاجه للكويت مرة أخرى، هذا الشيء سوف لن يحصل إطلاقاً.

محمد الغديري – أحد المشاركين، لشبكة 964:

توجيه المرجعية بأنه نخرج جميعاً نؤيد هذا الدستور وخرجنا وأيدنا هذا الدستور، ومن بعد ذلك كانت هناك انتخابات برلمانية لاختيار الحكومة التي تمثل الشعب.

للأسف الشديد نحن نلاحظ أن البرلمان والحكومة التي تمثل الشعب الكثير منهم متَنصِّل عن الحضور والوقفة المشرفة التي تطالب بحقوق العراقيين وأبنائنا من بعدنا والجيل الذي بعدنا، لأننا نعرف أن خور عبد الله بالضبط هو المتنفس العراقي الذي من خلاله يكون طريق الحرير الصيني، فنعرف أن هذا الخور بالضبط للأجيال القادمة.

حقيقة تعاطي الحكومة مخجل، ولا أخفيك سرًّا، لأنه من المفروض الحكومة العراقية يجب أن تنتصب بوجه كل من يطمع بحدود العراقيين من أرضهم ومائهم وسمائهم، لكن مع الأسف الشديد نحن نلاحظ أن الحكومة أخفت رأسها، وفوق كل ذلك باتت الكويت هي التي تهدد الحكومة.

من الذي باع العراق؟ نحن نعرف بأن الحكومة العراقية يجب أن تكون هي السيف الذي يُسل في وجه كل عدو طامع بأرض العراق ومائه، لكن مع الأسف الشديد الآن نلاحظ أن الحكومة تخفي رأسها، وكذلك ضربت القانون العراقي بعرض الحائط.