صورة أرشيفية من قمة بغداد عام 2012 يظهر فيها الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني
الأمانة والوزارة كشفت لـ964
بغداد سيدخلها 2000 دبلوماسي عربي.. الطباخ لبناني والزيارة لمتحف العلاوي فقط
تستعد بغداد لاستقبال نحو 2000 شخصية من الزعماء العرب والدبلوماسيين ومرافقيهم، في غضون أسبوعين، وتحدثت أمانة بغداد ووزارة الثقافة والسياحة عن استعداداتها لأول قمة عربية تنعقد بعد المآسي الكبيرة والمفاجآت التي حلت بالمنطقة من غزة حتى لبنان وسوريا، وبينما أعلن المسؤولون أن العاصمة صارت جاهزة لمرافقة كل الوفود إلى أكبر 7 فنادق في بغداد ضمنها الموفنبك الحديث، ومرافقتهم أثناء تحركاتهم التي قد تشمل إلى جانب مكان انعقاد القمة، المتحف الوطني في منطقة العلاوي حصراً، لفتوا إلى تعاقد رئاسة الوزراء مع شركة لبنانية متخصصة، لتجهيز طعام الضيوف، على عكس قمة بغداد لعام 2012 التي كان المطبخ والبروتوكل خلالها تركياً.
عدي الجنديل – أمانة بغداد، لشبكة 964:
هناك 84 مشروعاً تعمل عليها أمانة بغداد منذ بداية 2025 تتضمن إعادة تأهيل طرق رئيسة داخل العاصمة أهمها تطوير شارع المطار، وصالة المطار وحتى مستشفى ابن سينا الواقع داخل المنطقة الخضراء، مع إزالة الكتل الكونكريتية من شارع 14 تموز.
عملنا أيضاً على تطوير أكتاف الشوارع وزراعتها وزيادة المساحات الخضراء. بغداد ستظهر بحلة جديدة مع قرب اجتماع القمة العربية.
محسن عبد علي – مدير إعلام هيئة السياحة، لشبكة 964:
تتراوح أعداد الوفود والدبلوماسيين والمرافقين والصحفيين بين 1500 حتى 2000 شخص، وجهزنا الفنادق لاستيعاب هذا العدد.
تشكلت لجنة من رئاسة الوزراء، مع لجان فرعية، مهمتها استقبال ضيوف القمة ونقلهم إلى محل إقامتهم.
لجنة هيئة السياحة جهزت الفنادق المطلوبة في بغداد للضيوف، وأبرزها فندق قلب العالم، الموفنبيك، الرشيد، بابل، كورال، المنصور، وبعض الفنادق الأخرى.
هيئة السياحة تشرف على إقامة الضيوف والغرف ونظافتها واستقبالهم من المطار إلى أماكن إقامتهم.
ستكون هناك لجنة أخرى تابعة لمجلس رئاسة الوزراء، تشرف على أسعار وتكاليف الإقامة للزائرين، كما أن المجلس تعاقد مع شركة لبنانية مختصة لتجهيز طعام الضيوف ووجباتهم طيلة أيام القمة.
الوقت ضيق وتنقل الضيوف سيكون صعباً نوعاً ما، إذ لا يوجد مجال للذهاب لأماكن ترفيهية، لذلك لا توجد تحضيرات تتعلق بأماكن سياحية، باستثناء المتحف الوطني، فهو المكان المناسب والصحيح وجهزنا المتحف لزيارة الوفود، لمن يرغب في ذلك، قد يكون هناك خيار آخر هو مدينة بابل الأثرية لكنه مستبعد لضيق الوقت والمسافة بعيدة نسبياً.
لجنة هيئة السياحة تبدأ مهامها بنقل الضيوف من المطار إلى الفنادق ثم قاعة الاجتماعات لمؤتمر القمة بعدها ترتيب زيارة المتحف الوطني.
منذ أكثر من 10 أيام نجهز الفنادق والغرف، ومستعدون للقمة حالياً، ولا يوجد أي تحضيرات خاصة بأي دولة أو شخصية، بل نشرف على تفاصيل جميع الضيوف بشكل متساوٍ.