"سيوفر ألف فرصة عمل بعد 5 سنوات"

بتال يضع حجر الأساس لمعمل أسمدة أبو الخصيب ويحلم بحضور الافتتاح كمتقاعد (فيديو)

أبو الخصيب (البصرة) 964

شهدت محافظة البصرة اليوم الأحد، وضع حجر الأساس لإعادة تشغيل معمل الأسمدة في قضاء أبي الخصيب، بعد توقف دام منذ الحرب العراقية الإيرانية، بتكلفة تصل إلى مليار و300 مليون دولار. وقال وزير الصناعة والمعادن خالد بتال خلال مؤتمر صحفي، حضرته شبكة 964، إن “المشاريع الاستثمارية الصناعية تحتاج إلى وقت طويل من فترة الإعداد إلى فترة التفاوض وصولاً إلى فترة الإنشاء، ونحن ننتظر بعد أربع إلى خمس سنوات أن نكون ضيوف شرف أو متقاعدين في افتتاح هذا المشروع، مؤكداً أن المعمل سيستخدم تقنيات حديثة لإنتاج الأسمدة النيتروجينية لأول مرة في العراق، ويقلل الاعتماد على الاستيراد، كما أنه سيخلق أكثر من 1000 فرصة عمل جديدة لأبناء البصرة”.

علي أحمد – مدير عام الأسمدة الجنوبية، لشبكة 964:

تم إنشاء هذا المصنع في عام 1969 كأول مصنع لإنتاج سماد اليوريا في العراق، وبدأ العمل به في عام 1971، واستمر حتى بداية الحرب الإيرانية حيث توقف بسبب القصف.

اليوم، تم عقد شراكة مع شركة الشهباء لتركيب وتشغيل معمل لإنتاج سماد اليوريا بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن سنوياً.

يساهم هذا المعمل في دعم الصناعة العراقية والزراعة والتنمية في العراق، حيث يتم تسويق إنتاجه بالكامل إلى السوق المحلية عبر شركة التجهيزات الزراعية لتغطية احتياجات الفلاح العراقي.

بتال خلال مؤتمر صحفي حضرته شبكة 964:

المشاريع الاستثمارية الصناعية تحتاج إلى وقت طويل، بدءاً من فترة الإعداد، مروراً بفترة التفاوض، ثم توقيع العقد، وصولاً إلى فترة الإنشاء.

بعد أربع إلى خمس سنوات، سنكون إما ضيوف شرف أو متقاعدين لحضور افتتاح هذا المشروع المهم، الذي يحمل أهمية استثنائية في أكثر من مجال.

من أبرز مساهماته هي رفد البلد وزيادة صادرات الأسمدة النيتروجينية.

الأهم من ذلك، هو نوعية الأسمدة التي ستُنتج بتقنية حديثة جداً لم تُنتج في العراق من قبل، وهذه هي المرة الأولى.

المعمل سيوفر أكثر من 1000 فرصة عمل لأبناء البصرة.

شركة الأسمدة الجنوبية تنتج بمعدل 2000 طن يومياً، بواقع خطين إنتاجيين.

العراق بحاجة إلى أكثر من هذا الرقم، حيث يتم زراعة من 5 إلى 7 مليون دونم من الحنطة سنوياً، إضافة إلى المحاصيل الأخرى والفواكه والخضروات.

بسبب هذه الحاجة الكبيرة، أصبح الاستيراد أمراً ضرورياً في الوقت الراهن.

في الآونة الأخيرة، تم فرض رسوم حماية على المنتج. ولكن، ليست جميع أنواع اليوريا المستوردة تتمتع بكفاءة عالية؛ فبعضها يعاني من مشاكل فنية.

إنتاج هذه الأسمدة في العراق سيساهم في سد الحاجة ويوفر سماداً يتسم بالجودة العالية، حيث سيخضع لمواصفات عراقية صارمة جداً.

النهج الذي نتبعه حالياً هو دعم الصناعة من خلال حماية المنافسة، وليس من خلال الاحتكار، لأن الاحتكار ممارسة غير قانونية وفقاً للمعايير الدولية، وهو ما يؤدي إلى خلق اقتصاد مشوه يضر بمصالح الصناعيين.