وغرفة خاصة للبنات الغاضبات

حطّم كل شيء أمامك في “بيت تفريغ التوتر” وتمارة ستساعدك (فيديو)

حي البلديات (الموصل) 964

حينما تشعر بالغضب، لا تكن حائراً بعد اليوم! في وسط حي البلديات بالموصل، يقدم لك الشاب حمزة، حلاً مبتكراً لتفريغ كل ما في صدرك من طاقة سلبية. مشروعه “stress house”، هو مكان بمساحة 200 متر مربع، خصص فيه ثلاث غرف، واحدة بالنمط العادي، وأخرى VIP، وغرفة ثالثة مخصصة للفتيات، حيث يمكنك في هذا المكان كسر الزجاج والطابعات والحواسيب والكثير من الأجهزة والقطع حتى تتخلص من غضبك بشكل آمن وتفرغه تماماً، وفي كل غرفة ألوان وإضاءة تتيح لك تجربة غير مألوفة، ونقل حمزة الفكرة الشائعة في دول عديدة وحتى في بغداد، لتكون الأولى من نوعها في نينوى، وتستوعب الغرفة الواحدة 7 أشخاص، ويظل الزبون فيها لمدة 40 دقيقة، وقد تزيد في المستقبل، أما الأسعار فهي 15 ألف دينار للفرد الواحد في الغرفة العادية و25 ألف دينار في غرفة VIP، وتشمل مصوراً يرافقك أثناء التحطيم ويوثق تفريغ غضبك ويسلمك فيلماً كاملاً.

حمزة علي – صاحب مشروع stress house، لشبكة 964:

الفكرة موجودة في الدول الغربية ورأيت أنها غير مكلفة مادياً، لأنها تعتمد على مقتنيات تالفة يمكن شراؤها بأسعار زهيدة.

يوجد ثلاث غرف في المشروع، كل غرفة تتميز بألوان وكتابات خاصة مع موسيقى.

على سبيل المثال، غرفة الفتيات تتميز بكتابات خاصة بهن، كما أنها مطلية باللون الوردي.

أما غرفة VIP، فهي تحتوي على مصور يقوم بالتقاط صور أو فيديو للزبائن.

كل المشاريع لها منافسون، لكنني فكرت في مشروع غير مطروق لكي لا ينافسني أحد وأكون فريداً فيه.

معظم المشاريع الموجودة هي مطاعم وكافيهات، وهي مليئة بالمنافسة ومكلفة جداً.

هذا المشروع غير مكلف وقد يأتي بإيرادات جيدة.

استغرقت نحو أسبوع في إنشاء المشروع.

تولينا بأنفسنا التصاميم والرسومات، ومعي شاب موهوب في هذا المجال استطاع أن يخفي الكثير من العيوب في الجدران.

استخدمنا الأصباغ والألوان التي تجعل الكتابات تتغير مع تغير الإضاءة أو تختفي عند إضاءة معينة وتظهر عند أخرى، لكي لا يكون المكان مملاً.

الألوان والإضاءة مختارة من قبلي مثل الأزرق، الأحمر، البنفسجي، لكن الزبون هو من يتحكم أو يختار اللون المفضل له.

سنعمل في البداية بنظام الحجز المسبق، وحالياً لدينا حجوزات كثيرة، لكن عندما يخف الإقبال، سنجعل الدخول مباشراً دون حجز.

المقتنيات الموجودة عبارة عن طابعات، حاسبات، زجاجيات تالفة، والأدوات المستخدمة في التكسير هي مضارب البيسبول وأنابيب معدنية وأخرى حديدية مثل “السبانة”.

الغرفة الواحدة تستوعب 7 أشخاص، ويظل الزبون فيها لمدة 40 دقيقة وقد تزيد في المستقبل.

الأسعار هي 15 ألف دينار للفرد الواحد في الغرفة العادية و25 ألف دينار للVIP وتشمل التصوير.

تمارة فارس – مسؤولة الاستعلامات:

عندما يأتي الزبون، نجهزه بأدوات السلامة، وهي عبارة عن قناع واقي، “يلك” لحماية الملابس، وكفوف مطاطية لامتصاص الصدمات، ومضارب للفتيات والشباب بأوزان مختلفة.

كما أساعدهم في اختيار لون الإضاءة داخل الغرفة.

محمد سفيان – زبون:

رأيت الفكرة غريبة في الموصل لتفريغ الطاقة السلبية.

الأدوات كانت جيدة في حماية الوجه واليدين.

عند خوضي للتجربة شعرت براحة نفسية.