يقترب من الاكتمال
شيوخ أخيار يسهلون المهمة.. الكيبل الضوئي يسير بصعوبة في مدينة الصدر (صور)
مدينة الصدر (بغداد) 964
لا تجري مراحل مد الكيبل الضوئي الوطني في مدينة الصدر شرقي بغداد بالسرعة المطلوبة أو السلاسة التي انجز فيها المشروع في مناطق أخرى من العاصمة، فالأزقة الضيقة تمثل تحدياً كبيراً يواجه وصول الآليات، والكثير من الأهالي يعترضون على حفر الشوارع التي أصلحوها على حسابهم الخاص، والشركة المنفذة تدفع تعويضات مكلفة لأصحاب المولدات حال تعرض خطوط المد غير الرسمية للقطع، وبرغم ذلك يقول مهندس وزارة الاتصالات المشرف على المشروع سعد محمد، إنهم وصلوا إلى المراحل النهائية بفضل وساطات عشائرية تتدخل لإيجاد تسويات مع المعترضين أو المتخوفين ودفع المشروع إلى الأمام.
سعد محمد – المهندس المشرف على المشروع، لشبكة 964:
قمنا بمد الكابل الضوئي داخل القطاعات، ووصلنا لنهاية المشروع في مدينة الصدر، ونحن مسؤولون عن إعادة المقرنص إلى وضعه الطبيعي بعد الحفر.
الكيبل يحتوي على مميزات تختلف عن بقية المنظومات والشركات الأهلية، وأسعار الاشتراكات مخفضة، وقوة الانترنت ممتازة.
واجهنا مشاكل كثيرة في مدينة الصدر، وهذا وارد وطبيعي في كل مشروع كونه يتعارض مع مشاريع سابقة، ونحاول أن نتعامل مع المشاكل ببرود أعصاب لمنع تطورها.
أغرب المشاكل التي واجهتنا كانت مع المولدات الأهلية، الكثير منها لا تملك كيبل رئيسي ممدود بصورة رسمية، وعند تعرضه للقطع بسبب الحفر ندفع تعويضات مكلفة.
في بعض الأزقة لم يوافق الأهالي على الحفر ومد الكيبل الضوئي، كونهم قاموا بإعادة تأهيلها على نفقتهم الخاصة، دون التنسيق مع البلدية.
نضطر في بعض الأحيان إلى توسيط وجهاء المنطقة لإقناع الأهالي والتعهد لهم بإعادة تأهيل الطريق بعد الانتهاء من مد الكيبل.
عباس أبو كيان – من أهالي مدينة الصدر:
الشركة قطعت خط الماء الرئيسي الممدود إلى منزلي، وبقينا بلا ماء لأكثر من 3 ساعات، لذلك تشاجرنا مع عمال المشروع أنا وإخوتي، حتى عادوا لتصليح الأنبوب.