بدعم روسي كبير

عراقي يبتكر علاجاً للسرطان دون سقوط الشعر! (فيديو)

توصل باحث عراقي إلى آلية علاجية جديدة لعلاج الأورام السرطانية من شأنها تقليص فترات التعافي إلى 6 أشهر بدل سنتين، إلى جانب تقليل الآثار الجانبية مثل تساقط الشعر والإضرار بالجهاز المناعي، ويقول الدكتور أحمد منيهل من جامعة المستقبل في بابل، إن ابتكاره الجديد حظي بدعم كبير من جامعة فولغوغراد الروسية، مع نشر عدد من الأبحاث في مجلة “سكوبس” المتخصصة حيث أكدت الدورية العلمية أن الابتكار العراقي الجديد آمن وقابل للاعتماد في البرامج العلاجية في مجال أورام الثدي وعنق الرحم، مع إمكانية تطويرها لتشمل عدة حالات سرطانية أخرى، لكن الابتكار لم يحصل حتى الآن على الدعم العراقي المطلوب.

أحمد حامد منيهل – دكتوراه في الأورام، لشبكة 964:

العلاج الكيميائي التقليدي يحتوي على آلية فعالة واحدة فقط، وهي التثبيط الخلوي، ولكن مع التطور السريع لمرض السرطان، أصبحت هذه الأدوية غير مجدية؛ لذا، توجه البحث العلمي الحديث إلى تطوير آليات أخرى.

توصلنا في براءة الاختراع التي حصلنا عليها في العراق وروسيا إلى تركيب دوائي يشمل أكثر من آلية في العلاج، أي قتل الورم السرطاني والحد من انتشاره، وتقليل فترة العلاج إلى ستة أشهر، بعد أن كانت تستغرق أحياناً سنتين من العلاج الكيميائي والجراحات، وقد لا نحتاج إلى العمليات الجراحية في ابتكارنا الجديد، مما يحافظ على الخلايا السليمة في جسم الإنسان ويحميه من الآثار الجانبية الأخرى، مثل تدمير الجهاز المناعي وتساقط الشعر.

المصابون بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، هم الفئة المستهدفة، وتعطى جرعات مختلفة من الدواء للمصابين في المراحل المختلفة من المرض، يحتوي الدواء الجديد على آلية تثبيط خلوي للسيطرة على انتشار الورم، وآلية سمية خلوية لقتل الخلايا السرطانية، مما يعني تفعيل آليتين علاجيتين في آن واحد، وتقليل فترة العلاج، وحماية جسم المريض من الآثار الجانبية، أؤكد أن الدواء آمن ولا توجد قيود على استخدامه.

لقد أثبتت التجارب والبحوث العلمية المنشورة في دوريات “سكوبس” أن الأدوية التي ابتكرناها آمنة على الخلايا السليمة في جسم الإنسان، ولا تسبب آثاراً جانبية كما هو الحال في العلاج التقليدي، وقد أكدت أكثر من مرة أن هدفي الأساسي هو تقديم خدمة للناس، وأن الجانب المادي بسيط وغير مكلف للمرضى، براءة الاختراع هي رسالة إنسانية لمرضانا في العراق وخارجه، ولم تكن هناك أفكار للحصول على إيرادات مالية من هذا الابتكار.

نحن قادرون على تقديم الدعم للمرضى للحصول على العلاج شبه المجاني أو بأسعار رمزية، مما يقلل من التكاليف على مريض السرطان، من خلال براءة الاختراع هذه، يمكن لمريض السرطان الحفاظ على نفسه من الآثار الجانبية بشكل أفضل من العلاج التقليدي المتوفر عالمياً، لقد ركز اختراعنا على تطوير أدوية جديدة للعلاج الكيميائي لمرضى السرطان تحتوي على آليات متعددة للعلاج في آن واحد، وفي دواء واحد، وتقليل فترة العلاج.

لقد تلقيت دعماً كبيراً من جامعة فولغوغراد الحكومية الروسية والجامعات الأخرى في الجانب البحثي والأساليب التي ابتكرتها، كانت هناك رغبة من جامعات أخرى في روسيا في تبني هذه الأساليب والتقنيات الحديثة في علاج السرطان، وقد أدخلت هذه التقنيات والأساليب رسمياً لباحثين وطلبة البكالوريوس والدراسات العليا في معهد أبحاث الأورام في روسيا الاتحادية، بهدف خدمة مرضى السرطان في العراق.

حتى الآن، لم أحصل على أي دعم من الجهات الحكومية للترويج لكوني أول من يحمل تخصصاً دقيقاً في الأورام بدرجة الدكتوراه، أو مبتكراً لأساليب جديدة غير موجودة عالمياً. أتوقع أن يكون هناك اهتمام في الأيام القادمة؛ لقد تلقيت دعماً واضحاً من مؤسسة تابعة للأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد أبحاث الأورام، حيث قدمنا في العام الماضي حوالي سبع خطط بحثية متطورة لعلاجات مختلفة للأورام، قدمت هذه المشاريع البحثية إلى الحكومة الروسية للحصول على الدعم المالي اللازم لإنجازها في الأيام القادمة، نأمل في الحصول على الدعم الكامل من الحكومة الروسية، وكذلك من الحكومة العراقية، وخاصة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.