"ألقوا أسلحتكم الآن"

ويلسون يعرض “قانون تحرير العراق من إيران” أمام أحمد البشير (فيديو)

في أول ظهور مع صحفي عراقي، وفي مقابلة تم تخصيصها بالكامل للعراق، استنطق الإعلامي أحمد البشير، عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون عن الضجة التي يُحدثها على تطبيق “تويتر – أكس” بتكرار إطلاق التهديدات والتصريحات عن العراق والشخصيات الحكومية والفصائلية وحتى القضاء. وهذه ليست المرة الأولى التي يطل بها ويلسون على الإعلام منذ وصول الرئيس دونالد ترامب، فقد سبق أن أجرى مقابلة على قناة “الحرة” لكنه خصص معظمها لشؤون سوريا وشمال أفريقيا، أما اليوم فقد جدد ويلسون الحديث بثقة أكبر من المألوف لدى المسؤولين الأميركان، وطالب الفصائل المسلحة بإلقاء أسلحتها على الفور (الآن وليس لاحقاً)، ووصف وضع الفصائل المشاركة في الحكومة العراقية عبر وزراء بأنهم “أسوأ”.

وتحدث ويلسون بمستوى “وردي” من الأمل، وقال إن سقوط الأسد سيمثل بداية لتحرر شعوب المنطقة “كما تحررت دول شرق أوروبا مثل سلوفاكيا وبلغاريا وغيرها من سطوة الشيوعيين الذين قيل يوماً إنهم لن يسقطوا أيضاً وسيبقون إلى الأبد”، وأشار إلى أن العقوبات على صادرات إيران إلى العراق ستساعد العراقيين في تنمية إنتاجهم الوطني، لكنه أظهر أيضاً جانباً من عدم الدراية بتعقيدات المشهد العراقي حين قال إن تعويض صادرات إيران إلى العراق “أمر سهل عبر السعودية وتركيا” رغم كل ما يقوله الخبراء عن الوقت والتكاليف التي يحتاجها مشروع ارتباط العراق بكهرباء الخليج أو تركيا، وربما وقع ويلسون في خطأ حين اعتقد أن تفعيل خط جيهان التركي هو جزء من تعويض الإمدادات الإيرانية!.

وتحدث بثقة أيضاً عن أن العقوبات ستشمل “بالتأكيد” موانئ العراق الرئيسية والبنك المركزي، وقال إنه “لا يمكن تطبيع أوضاع الميليشيات ببساطة” ورفض تشبيه الفصائل بالمافيا الإيطالية في أميركا “لأن المافيا جرت محاسبتها قضائياً قبل أن تندمج الجالية الإيطالية في المجتمع الأميركي”، وخلال الحديث، أجاب ويلسون على سؤال أحمد البشير حول حقيقة إعداده ورقة “قانون تحرير العراق من إيران” وردّ بالإيجاب وأشهر ورقة قال إنها جزء من ذلك، وبالنسبة للعراقيين.. ترتبط عبارة “قانون تحرير العراق” بحقبة نشاط المعارضة العراقية لاسيما المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي، وعهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون أوآخر التسعينات حين صدر بالفعل قانون حمل اسم “تحرير العراق” قاد لاحقاً إلى إسقاط نظام صدام حسين.

– أحمد البشير: عضو الكونغرس جو ويلسون، شكراً جزيلاً على وقتك وشكراً لسماحك لنا بإجراء هذه المقابلة.

أنا سعيد جداً لوجودي معكم، ويشرفني ذلك. هذا الأمر شخصي جداً بالنسبة لي وأنا ممتن، عائلتنا تتمنى الأفضل لشعب العراق، وابني البكر خدم في العراق، وكانت لديه تجربة إيجابية حقاً في لقاء الشباب، وحاول بصدق تعزيز الحرية والديمقراطية والاستقلال لشعب العراق وأن لا يكون تحت سيطرة أي أحد، ولهذا نحن اليوم حزينون جداً لما آلت إليه الأمور، وأنا ممتن أيضاً لأن ابني الثاني خدم في بغداد سنة 2006 وهو طبيب في البحرية، جراح عظام، وكان ممتناً للعمل مع المرضى الأمريكيين وكذلك العراقيين.

– أحمد البشير: بما أن ترامب في منصبه الآن.. لدي بعض الأسئلة السريعة.. إذا كنتُ أنا قائد ميليشيا في العراق، هل يجب أن أشعر بالرعب الآن؟

بالتأكيد، ويجب عليهم بذل كل الجهود لمغادرة البلاد أو التخلي عن مساعيهم، دونالد ترامب لن يقبل بذلك، نحن جميعاً نرى ذلك، وأنا من الداعمين الأقوياء لجهوده وكلماته، إنه بالفعل يعرض الأدلة من خلال المذكرة التي تم إصدارها فيما يتعلق بالعراق، وترى جهوده في ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران مراراً وتكراراً، ويريد تحقيق مستوى من الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

– أحمد البشير: السؤال الثاني: إذا كنتُ أنا قائد ميليشيا ولدي أيضاً وزراء داخل الحكومة، مما يعني أنني تقريباً “رجل دولة” هل ينبغي أن أشعر بالرعب أيضاً؟!

بالتأكيد وهذه الحالة أسوأ، يجب أن لا يكون هناك أي علاقة بين الإرهابيين والوزراء في الحكومة ويجب بذل كل جهد لفهم أن ذلك ليس لمصلحة شعب العراق، يجب التعامل مع هذا الأمر ويجب استبدالهم حالاً.

– حسناً.. إذا كنت مسؤولاً حكومياً في العراق ولكنني أعمل مع ميليشيا، متى يجب أن أشعر بالذعر؟!

حالاً.

– أحمد البشير: حالاً، الآن؟

نعم الآن.

– أحمد البشير: رأيت رسالتك بشأن التحقيق مع بريت مكغورك، هل هذا التحقيق سيتقدم ويستمر؟ ولماذا طالبت بإجرائه؟

لأن الإدارة السابقة كانت تماماً غير مسؤولة في رفع قضية الاستثناءات لتوفير التمويل (إلى إيران) وكان ذلك ضد مصالح الشعب العراقي تماماً، وكان أيضا ضد مصالح الشعب الأمريكي والاستقرار في الشرق الأوسط، وبالتالي مراراً وتكراراً كان سلوكه غير مبرر تماماً، وكل استثناء ساعد في توفيره يجب أن يتم التعامل معه.

نحتاج بالفعل إلى بذل كل ما في وسعنا لإعادة بناء العلاقات مع حكومة العراق. وأنا ممتن حقاً لأنه قبل يومين كان وزير خارجيتنا ماركو روبيو على تواصل مع رئيس وزراء العراق شارحاً مدى أهمية رفع الاستثناءات، وأنه سيعمل على رفعها، ولدي تشريع للقيام بذلك.

إمدادات الطاقة لشعب العراق يجب أن تكون مستقرة ويجب أن تأتي من تركيا ومن المملكة العربية السعودية، ويجب إعادة فتح خط أنابيب النفط التركي-العراقي.

نحن نعلم أنه إذا تم القضاء على النفوذ الإيراني، وأعتقد أن ذلك سيحدث، وأني ممتن جداً لأن شعب سوريا نهض ونجح في إزالة ديكتاتورية الأسد، وهذا شرف عظيم، فقبل بضعة أشهر فقط تم تصنيفي كعدو للدولة من قبل الأسد بينما كان في موسكو، يالها من عقوبة!، لكنني الآن متفائل من أجل شعب سوريا، لقد التقيت للتو وتناولت الغداء مع وزير الخارجية البريطاني، لامي، وهم يبذلون كل جهدهم لرفع جميع العقوبات لمساعدة شعب سوريا على العودة إلى العالم الحديث والتصدي لفظائع دكتاتورية الأسد الدموية، بالنظر لوضع سوريا فقد تم تهجير نصف السكان بسبب دكتاتورية الأسد، ومليون شخص قتلوا، ورؤية كيف استطاعوا التغلب على هذه الأزمة والاستمرار، لقد استغرق الأمر 12 يوماً فقط لانهيار دكتاتورية الأسد.

– أحمد البشير: ميليشيات إيران في العراق -التي كانت موضوع تغريداتك في الأشهر الأخيرة- اتهمت بعض جماعات الضغط في العاصمة واشنطن بالتأثير على قرارك ضدهم، كيف ترد على ذلك؟

هذا ليس صحيحاً، وأنا ممتن جداً لأن لدينا إفصاحاً عن الذمة المالية، لذا كل قرش تلقيته بأي طريقة، هو فقط ما أتلقاه بالفعل كراتبي، وأيضاً بالنسبة لعائلتي هم لديهم إفصاح عن الذمة المالية أيضاً وهو صفر.

لكن اهتمامي في فهم الديمقراطية بدأ فعلاً في فترة الحرب الباردة، وبدأت كمراهق في العمل من أجل تعزيز انهاء الشيوعية، ولذلك كنت متحمساً لرؤية بلغاريا الحرة ومتابعتها وكان من الجميل رؤية التقدم، لقد أتيحت لي الفرصة لزيارة استونيا وليتوانيا وأنا ممتن جداً لأن عائلة زوجة ابني من بولندا، ونرى قدوم الحرية لهم وهو ما لم يكن متوقعاً! كنا دائماً نقول إن الشيوعية ستظل موجودة للأبد، لكن لا، لقد جاءت الحرية بالفعل، ونفس الشيء ينطبق على سقوط جدار برلين عام 1989، أعتقد أن 8 ديسمبر من العام الماضي، مع سقوط الأسد، كان خطوة كبيرة نحو التحرير والحرية، والتحرر لشعوب الشرق الأوسط.

– أحمد البشير: والعراق؟

نعم والعراق.

– أحمد البشير: في ضوء المؤشرات الأخيرة فيما يتعلق بالتهديدات الأمريكية ضد العراق، ما هي الإجراءات أو الخطوات التي تتوقع أن تتخذها الولايات المتحدة تجاه العراق؟

على الفور نحتاج إلى العمل على رفع الاستثناءات وبذل كل الجهد لتجنب الاتفاقات الجائرة الحالية مع إيران، ومن السهل استبدالها بالمملكة العربية السعودية واستبدال خط أنبوب النفط، ومرة أخرى يجب بذل كل الجهد لتمكين الشعب العراقي من الوقوف ضد نفوذ إيران وأن لا يأتي من قبل الآخرين.

من الواضح جداً أن مصلحتهم تكمن في أن يديروا بلدهم بأنفسهم دون تأثير من قبل دولة أخرى، نحن لا نريد أن نخبر شعب العراق بما يجب أن يفعلونه، في الحقيقة المبدأ الأساسي لحزبي السياسي، الحزب الجمهوري، هو تقليص دور الحكومة وتوسيع الحرية.

– أحمد البشير: هناك شائعات تقول أن بعض الكيانات الحكومية ستتعرض للعقوبات، مثل شركة النفط الرسمية أو الميناء الرئيسي في العراق أو البنك المركزي.

نعم سيتعرضون لذلك، من وجهة نظري بالفعل قيادة دونالد ترامب وماركو روبيو وزير الخارجية ومايك والتز مستشار الأمن القومي سيبحثون في أي ارتباط مع إيران، نحن نعلم أن هناك غسيل أموال وإتجاراً بالبشر ونعلم أيضاً أن هناك مبيعات للمخدرات والكبتاغون الذي يقتل الشباب حول العالم، ولذلك سيتم النظر في أي ارتباط مع نظام طهران وسيتم تحديده وفرض الحظر عليه. وأي شخص مصمم على ارتكاب أي جريمة ستتم محاكمته.

– أحمد البشير: سمعت انكم تعملون على مشروع قانون لتحرير العراق من إيران؟

نعم فقط دعني أعرض نسخة.. هذا المشروع يعزز مرة أخرى مبادئ رفع الاستثناءات حتى يتمكن شعب العراق من العمل ليس مع إيران بل مع جيرانه المستقرين بشكل إيجابي.

– أحمد البشير: بالنسبة للعقوبات على البنك المركزي، الميناء أو الحكومة بشكل عام، كيف ستحمي الشعب العراقي؟!

من وجهة نظري ستظل العقوبات قائمة لكن النتيجة النهائية ستكون زيادة الإنتاج المحلي والتمويل النقدي، وأي عقوبات قد تؤثر سلباً على وظائف والأمن الاقتصاادي للشعب العراقي سيتم استبدالها بدول أخرى، لكن الأهم من ذلك هو الإنتاج المحلي داخل العراق لكي يستفيد الشعب العراقي حقاً من الموارد الرائعة التي يمتلكها البلد.

– أحمد البشير: إذن فهو نوع من الحب القاسي؟

نعم.

– أحمد البشير: حسناً هل تعتقد أن الشركاء الدوليين يمكنهم فعلاً تقليص نفوذ إيران؟ أم أن الأمر يعتمد على العراق للقيام بذلك بنفسه؟

يجب أن يكون الشعب العراقي أولاً، لأن ذلك في مصلحته بشكل كبير لكي لا يكونوا رهائن أو تحت سيطرة أي دولة أخرى، خصوصاً من قبل نظام يضطهد شعبه، وهكذا سيكون من الجيد للشعب العراقي أن يرى مثال إزالة دكتاتورية الأسد.

برأيي يجب أن يكون ذلك مصدر إلهام حقيقي لهم، إنه في 12 يوماً فقط يمكنك إزالة دكتاتورية كانت مزدهرة وتُخضع الناس وتقتلهم لمدة 40 عاماً، وهذا يعني أنه يمكن تحقيق ذلك، عام 2019 كانت هناك حركة شعبية يجب أن تُتابع، وهي حركة الشعب العراقي الذي كان مشاركاً.

– أحمد البشير: بالعودة لهذا السؤال، هل ما يزال هناك مجال أو وقت للحكومة العراقية أو السياسيين العراقيين للاستمرار في لعب دور المتوازن بين الولايات المتحدة وايران؟

لا، يجب ألا يكون ثمة مجال لذلك، دونالد ترامب لا يتعامل بتلك الطريقة، العديد اكتشف بأنه لا يلعب بهذه الطريقة، من الواضح أنه إذا كنت تشكل تهديداً للعائلات الأمريكية أو تهديداً لأمن العائلات الأمريكية بأي شكل من الأشكال فسيكون هناك رد عسكري.

نحن نتذكر جيداً عندما استخدم الأسد الأسلحة الكيمياوية ضد مواطنيه، في تلك الليلة خلال حفل عشاء مع الرئيس الصيني، عندما تم إبلاغ الرئيس ترامب باستخدام الأسلحة الكيميائية، قال ترامب للرئيس جي: “سأعود بعد قليل”، ثم أمر بشن هجمات على قوات الأسد، ثم عاد لإكمال العشاء. وبذلك هو لم يضيع الوقت، ورأينا نحن الشعب الأمريكي أنه خلال فترة رئاسته لم تكن هناك حروب طوال الأربع سنوات التي كان فيها رئيساً، كان هناك سلام وكنا نبني قواتنا العسكرية.

بالأمس صوت مجلس النواب الأمريكي لزيادة الانفاق العسكري بمقدار 100 مليار دولار، ومرة أخرى نريد أن نتبع أسلوب دونالد ريغان الذي أسفر عن انتصار في الحرب الباردة وهزيمة الاتحاد السوفيتي وتحرير العشرات من البلدان حول العالم بفضل وقوف أمريكا مع حلفائها من الناتو وحلفائها من سيداو، مثلما حدث مع الدول الناجحة جداً مثل اليابان وكوريا وأستراليا وقد حدث ذلك مراراً وتكراراً. ومرة أخرى، أعتقد أن الديمقراطيات حول العالم تزدهر، وسيكون لذلك فائدة كبيرة لشعب العراق.

– أحمد البشير: إذا بقينا في لعبة التوازن، أليس من الأفضل أن يتم تطبيع الوضع مع الميليشيات وإعطاؤهم الأموال؟ أن يمتلكوا أموالاً وأعمالاً ويحتاجون إلى حمايتها فيصبحوا سياسيين؟

كلا، لا، لا، لا.. سواء كانت أموالهم أو أعمالهم أو وظائفهم، يجب استبدال كل ذلك بأعمال مشروعة.

من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية دعمت أمريكا على مر السنين الشركات الصغيرة والأعمال المشروعة وهذا ما يجب عمله، ودعمت أيضا المدارس وقدرات النقل.

– أحمد البشير: نعم لكن في بعض الأحيان يقولون إن الأمر أشبه بالمافيا في نيويورك في الخمسينات والأربعينات عندما كانوا يملكون السيطرة ثم تحولوا تدريجياً إلى رجال أعمال وتوقفوا عن كونهم مافيا؟

في الحقيقة بالنسبة للمافيا، الخبر الجيد هو أن مكتب التحقيقات الفدرالي قام بمعالجتهم، المافيا تمت مقاضاتها بشكل صحيح وأدينت، ومن ثم أصبحت الجالية الإيطالية الأمريكية الآن تحظى باحترام كبير في الولايات المتحدة.

– أحمد البشير: سؤالان أخيران، السؤال الأول: هل تعتقد أن مستقبل العراقيين سيكون مختلفاً عن الحاضر؟

بالتأكيد، مرة أخرى، تأثير انهيار النظام السوري في 8 ديسمبر، التأثير سيلهم الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط لرؤية أنه يمكنهم النهوض والنجاح وتحقيق استقلالهم دون الاعتماد على دول أخرى، بالفعل ستحدد العلاقات داخل البلاد، وكما ذكرت خدم ابناي في العراق حباً بالبلد وزارا كل مناطق العراق من أربيل (إلى البصرة)، وأنا كنت هناك أيضاً ، وكانت انطباعاتي رائعة عن الناس.

أتذكر زيارتي للآثار القديمة فهذه هي بداية حضارتنا، حيث نرى من أين جئنا، كان ذلك ملهماً للغاية، لذلك أنا أعلم أنه سيكون هناك مستقبل مشرق لشعب العراق مع القضاء على تأثير النظام في طهران.

– أحمد البشير: تغريداتك الآن أصبحت رائجة في العراق، الجميع يتحدث عن تصريحاتك.

إنها من قلبي، كما ذكرت، دعمي للحرية لم يكن فقط في الشرق الأوسط، طوال حياتي كنت متفائلاً جداً وقد رأيت ذلك، مثلاً دول لم تكن موجودة مثل سلوفاكيا، هل يمكنك أن تتخيل مراراً وتكراراً أن ترى سلوفينيا أو كرواتيا؟ دولة تلو الأخرى كيف تحررت من الاضطهاد الشيوعي!، والآن نحتاج إلى تحرير الشعوب في الشرق الأوسط من أي اضطهاد وتطرف.

– أحمد البشير: أريد أن تقول بضع كلمات للميليشيات في العراق

الميليشيات يجب أن تحل نفسها ويجب عليهم فوراً تسليم الأسلحة وتوفير الأمن للشعب حتى يعرفوا أنهم يمكن أن يكونوا آمنين ويعتمدوا على تطبيق وسيادة القانون، أنا اعلم أن هذا يمكن أن يتم وأعلم أن الشعب الأمريكي يكن حباً كبيراً لشعب العراق.

– أحمد البشير: شكراً جزيلا السيد عضو الكونغرس، كان من دواعي سروي مقابلتك.

الشرف لي، شكراً لك.