لا منزل.. لا راتب لا أفق
ليث الصغير تعب من حياة الخيمة.. فجره الإرهاب مرتين وينتظر نظرة الحكومة!
مرت 3 سنوات على إصابة ليث ووفاة شقيقته بمخلف حربي، دون أن تحصل العائلة على أية تعويضات أو رعاية صحية، وتسكن العائلة منذ 14 عاماً في خيمة نزوح صغيرة بمنطقة المسعدة في الضلوعية، بعد أن هدمت المجاميع الإرهابية منزلهم في منطقة البو حشمة بناحية يثرب، وما زالت العائلة تحاول جهدها للحصول على تعويض يمكنها من العودة إلى الديار والخلاص من هذه الخيمة التي لا تقيهم برد الشتاء أو حر الصيف.
ليث بهاء نوري – الطفل المصاب، لشبكة 964:
عند خروجنا أنا وأختي الصغيرة إلى المرعى في منطقة المسعدة في الضلوعية، وخلال اللعب انفجر علينا صاروخ قديم أصاب قدمي وأودى بحياة شقيقتي الصغيرة، وتم نقلنا على الفور إلى المستشفى ولم نجد أي اهتمام أو رعاية أو راتب إلى هذه اللحظة.
أم ليث – والدة الطفل، لشبكة 964:
نحن هنا منذ عام 2014 نزحنا من ناحية يثرب إلى هذه المنطقة لنواجه معاناة كبيرة تحت سقف الخيام التي لا تقي حراً ولا برداً، وتزايدت معاناتنا بإصابة ولدي ليث وشقيقته الأخرى التي استشهدت بفعل مخلف حربي، حياتنا في هذه الخيام مأساوية ولا نريد سوى رواتب لهؤلاء الضحايا.