يواجه اعتراضات زملائه

موظف موصلي يحاكي “بايسكل” رئيس هولندا ولديه فكرة أكثر جنوناً!

جامعة الموصل (نينوى) 964

منذ عام 2019، بدأ الشاب الموصلي شعلان حميد، (32 عاماً) باستخدام دراجته الهوائية للذهاب إلى جامعة الموصل، هرباً من الزحام المروري وحباً بالرياضة، وفي تلك الفترة، كانت المدينة لا تمتلك سوى جسرين من أصل خمسة جسور حيوية تربط الجانبين الأيمن والأيسر. وكان يسكن في حي العامل بالجانب الأيمن، ويضطر لعبور الجسر للوصول إلى الجامعة، ويستغرق ساعة أو أكثر بالسيارة، لكن باستخدام الدراجة أصبحت مدة الوصول نصف ساعة فقط، واليوم يعمل شعلان موظفاً في كلية الآداب بجامعة الموصل، بعد أن كان ضمن الثلاثة الأوائل في دفعته، وما زال مستمراً في استخدام دراجته يومياً، ويقول لشبكة 964، “منذ أيام الدراسة في المرحلة الرابعة، كنت أقطع 15 كم بالدراجة” ويتجهز شعلان للأيام الماطرة ببدلة خاصة مثل رجال المرور، أما الصيف فهو الأنسب للقيادة كما يقول، وبينما لا يتمكن بعض زملائه الموظفين من تقبل الفكرة، بزعم أنها تخرق “قيافته” كموظف حكومي،يراها آخرون فكرة ممتازة تحاكي طريقة رئيس وزراء هولندا الشهير مارك روتيه. وقطع شعلان طرقاً طويلة بالدراجة إلى أربيل ودهوك والسليمانية، ويخطط للذهاب بدراجته إلى كاسر أمواج ميناء الفاو كآخر نقطة يابسة في العراق.

شعلان حميد – إداري في جامعة الموصل، لشبكة 964:

منذ كنت طالباً في المرحلة الرابعة في قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب، كنت أذهب وأعود للجامعة عبر الدراجة، أقطع فيها مسافة 15 كم.

في ذلك الوقت كانت أغلب الجسور مدمرة، وكان الوصول يستغرق بين ساعة وساعتين.

فكرت باستخدام الدراجة من أجل اختصار الوقت إلى نصف ساعة، وهي رياضة ممتعة أيضاً.

عام 2023 حصلت على وظيفة إدارية بكلية الآداب وما زلت أذهب وأعود بذات الطريقة.

الطلبة والموظفون داخل الجامعة، بعضهم متقبلون للفكرة خاصة أنها لم تكن موجودة من قبل، وبعضهم يراها غير ملائمة بالنسبة له وقد تسيء إلى قيافته وشخصيته داخل الجامعة.

خلال أيام المطر، أرتدي الواقي المطري مثل الذي يرتديه رجال المرور والشرطة.

الصيف هو الفترة المنعشة بالنسبة لقيادة الدراجة، على عكس الشتاء الذي يكون مزعجاً وقاسياً بعض الشيء.

هذا هو ثالث شهر رمضان أستخدم فيه الدراجة للذهاب والعودة إلى الجامعة.

واجهت صعوبة عام 2023، وبعدها تعودت على الأجواء، خاصة أنها باردة خلال هذا الشهر أو في العام الماضي.

عام 2021، ذهبت رفقة أصدقائي برحلات عبر الدراجة إلى محافظات أربيل ودهوك والسليمانية. كانت صعوبتها في عدم وجود طرق خاصة للدراجات.

الطريق إلى أربيل يستغرق 3 ساعات، وكذلك دهوك أما الرحلة إلى السليمانية فتستغرق 10 ساعات متواصلة، وذهبت إليها بمفردي نهاية عام 2022، قضيت في الطريق يومين، بمعدل 5 ساعات من السير يومياً.

أطمح إلى تنظيم رحلة إلى بغداد ومنها إلى البصرة، وأصل إلى آخر نقطة في العراق وهي كاسر الأمواج.