القاعة امتلأت بالكامل

تظاهرة مخترعين ضخمة في الموصل.. ذكاء اصطناعي في الابتدائية العام المقبل

أقامت تربية نينوى معرض الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية بمشاركة 190 مشروعاً من 90 ثانوية حكومية وأهلية، إلى جانب مدارس المتفوقين والمتميزين، قدمت خلاله مشاريع متنوعة في مجالات الاختراعات التكنلوجية البسيطة والتطبيقات الإلكترونية والزراعة والبناء وتقنيات المياه، حيث شملت المسابقة 4 فئات حازت فيها ثانوية زها حديد المركز الأول لأفضل مختبر حاسوب، ونال ياسر عبد الستار جائزة أفضل مشروع موهوب عن ثانوية القادة الأهلية، بينما حصد الأستاذ مصعب إبراهيم جائزة أفضل مشروع مدرس، وحسن جلال عن أفضل مشروع للمدارس الحكومية.

محمد عبودي – مدير تربية نينوى، لشبكة 964:

شاركت هذا العام 90 ثانوية في المعرض بينما العام الماضي شاركت 20 فقط، قدموا 190 مشروعاً متنوعاً، وهذه قفزة نوعية ودلالة على اهتمام الطالب في الذكاء الاصطناعي والتقنيات والاختراعات.

اللغة الرقمية دخلت على خط التعليم ونسعى مع الوزارة الى إدخال الذكاء الاصطناعي إلى المناهج الابتدائية العام المقبل، وفرحة الأهالي اليوم بأبنائهم يعطينا دافعاً معنوياً أكبر.

هناك مشاريع في الذكاء الاصطناعي والزراعة والبناء وتصميم التطبيقات المتنوعة وأدعو الوزارة والقطاع الخاص لاستثمار هذه المواهب.

حسن جلال – صاحب أفضل مشروع للمدارس الحكومية:

مشروعي يقوم على نصب حساسات أسفل الجسور وذلك للتنبؤ بارتفاع مناسيب المياه أو أي خطر يهدد الجسر، وكذلك تعزيز سلامة المناطق القريبة من الأنهار مثل تعرضها إلى فيضان، وذلك تجنباً لتكرار حادثة العبارة، وقد فزت بجائزة أفضل مشروع.

ياسر عبدالستار – صاحب أفضل مشروع للموهوبين:

مشروعي يعتمد تقنيات حماية الغابات من الحرائق، حيث نقسمها إلى أجزاء، بمسافة كل 50 متر مربع، ونضع حساسات في التربة لتمييز النيران الكبيرة عن الصغيرة مثل إشعال حطب للتدفئة، أما إذا كانت كبيرة فيعطي جهاز الإنذار صوتاً تنبيهياً، كذلك يعرض على الشاشة مكان الحريق مما يسهل وصول فرق الإطفاء، مع مد شبكة مياه لتسهيل إخماد الحريق.

مصعب إبراهيم – صاحب أفضل مشروع لمدرس حاسوب:

مشروعي عن استخدام النظام الذكي في تحديد الحرائق داخل المباني باستخدام الإنترنت، ويعتمد على مجسات الحركة والحرائق لإظهار مكان الحريق بشكل دقيق على الشاشة وهذا يقدم لرجال الإطفاء معلومات عن مكان الحريق وحجمه ويبين الممرات الآمنة للسكان وكم عدد الموجودين داخل المبنى.

المشروع أنجزته في 3 أشهر وما يميزه أنه يحتفظ بكل ما حصل من أحداث خلال الحادث كملف نصي على الإنترنت.