على الجسر العتيق

الصباح من دجلة: نوارس الموصل أكثر من بغداد والإطعام ثواب (فيديو)

منذ ثلاث سنوات، يقف عزام صدام (15 عاماً) على الجسر العتيق في الموصل ليبيع الخبز للمارة، ليس فقط كمصدر رزق، بل ليكون جزءاً من تجربة جميلة يعيشها الزوار والسياح عند إطعامهم للنوارس، ويشتري عزام الخبز من أحد الأفران في المدينة، ثم يعرضه على الجسر، حيث يتجمع الناس من مختلف مناطق الموصل وحتى من خارجها، ويفضّل عزام فصل الشتاء للعمل، لأن النوارس تغادر الموصل صيفاً، ويبدأ يومه من الساعة الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً، حيث يرى في عمله هذا فرصة رزق ويرسم الابتسامة على وجوه الزوار الذين يجدون متعة في إطعام الطيور، إذ يبيع الرغيف بربع دينار، ويجد دعماً وتشجيعاً من الناس.

عزام صدام – بائع خبز لشبكة 964:

أنا عزام صدام، أعمل في بيع الخبز على الجسر العتيق.

أشتري الخبز من الفرن، والناس يأتون لإطعام النوارس وأنا أسترزق.

الناس يأتون من جميع أنحاء الموصل وأيضاً من المحافظات، وبينهم سياح وزوار.

ثلاث سنوات وأنا أقف هنا على الجسر العتيق في فصل الشتاء لبيع الخبز.

اخترت هذا الجسر لأنه مزدحم وكل الناس تأتي لإطعام النوارس.

أبيع في الشتاء فقط، لأن النوارس في الصيف تهاجر إلى أماكن أخرى.

أبدأ من الساعة 8 صباحاً حتى 5 مساءً، ورزقي بيد الله ثم بهذه النوارس.

الفكرة جاءت بعدما كنت أطعم النوارس على الجسر، فقررت شراء الخبز من الفرن وبيعه هنا.

أبيع الرغيف بربع دينار، والكثير يشجعني لأنني أعمل.

تركت المدرسة من الصف الثالث الابتدائي وبدأت العمل في الشارع لكسب لقمة العيش.

علي حسين – من أهالي دهوك:

نأتي دائماً إلى الموصل، ونأخذ جولة على الجسر العتيق.

نرى الباعة هناك ونشتري الخبز منهم لإطعام النوارس.

نفيد بائع الخبز وأيضاً نكسب أجراً عندما نطعم الطيور.

دائماً نجد سياحاً من دهوك والأنبار، وحتى أجانب.

الجسر العتيق عزيز علينا، فهو أقدم جسر في المدينة.

الشعور جميل جداً عندما نقف على الجسر ونشاهد النوارس.

الموصل مدينة السلام، ولهذا نجد النوارس هنا دائماً.