كلمة نايف شمّو

فيديو: سبايا سنجار ورسالة غضب لبغداد بعد قانون العفو.. تجمع إيزدي

استنكرت الإدارة الذاتية في سنجار، قانون العفو العام الذي أقره البرلمان العراقي، واصفةً إياه بالخيانة لدماء ضحايا الإيزيديين وإهانة لمبادئ العدالة، لأنه سيفتح الباب أمام العفو عن عناصر تنظيم داعش ممن ارتكبوا الفظائع بحق الإيزيديين، وفيما طالبت بإلغاء القانون وإنصاف الضحايا عبر البحث عن المختطفين والمفقودين وفتح المقابر الجماعية وتعويض المتضررين، دعت المجتمع الدولي إلى التدخل بهدف الضغط على بغداد لضمان محاسبة المجرمين وعدم إفلاتهم من العقاب.

كلمة رئيس مجلس الإدارة الذاتية في سنجار نايف شمو، وتابعها مراسل شبكة 964:

قانون العفو العام الذي أقره البرلمان العراقي في 22 كانون الثاني يتضمن العفو عن جرائم إرهابية مروعة ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي، مما أعاد فتح جراح المجتمع الإيزيدي الذي ما زال يعاني من آثار الإبادة الجماعية التي تعرض لها في صيف 2014.

تنظيم داعش ارتكب جرائم إبادة جماعية ممنهجة بحق المكون الإيزيدي، شملت قتل الآلاف من الرجال والنساء وسبي أكثر من 6,000 امرأة وفتاة، بالإضافة إلى عزل الأطفال والشيوخ عن عائلاتهم، في محاولة لإنهاء وجود الإيزيديين. كما انتقد البرلمان العراقي على تقاعسه في الاعتراف الرسمي بالإبادة الجماعية.

تشريع هذا القانون يعد “خيانة لدماء الضحايا وإهانة لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان”، حيث يسمح للمجرمين بالإفلات من العقاب، مما يعزز الإفلات من المساءلة ويعكس تواطؤًا سياسيًا مع الجرائم المرتكبة بحق الإيزيديين.

الحكومة العراقية مطالبة بإلغاء القانون فوراً والالتزام بتحقيق العدالة للضحايا من خلال البحث عن المختطفين والمفقودين، فتح المقابر الجماعية، وتعويض المتضررين.

المجتمع الدولي مطالب بالتدخل للضغط على الحكومة العراقية لضمان محاسبة المجرمين وعدم إفلاتهم من العقاب.

نؤكد على التمسك بمطلب العدالة والمساءلة، وعدم السماح بنسيان معاناة الشعب الإيزيدي.