8 نصائح للعراق مع وصول ترامب.. بينها إقالة العلاق!

أوصى الخبير الاقتصادي، زياد الهاشمي، الحكومة العراقية باستبدال محافظ البنك المركزي الحالي، علي العلاق، وتجميد أرصدة الشخصيات والكيانات المتورطة بتهريب الدولار، وترشيق النظام المصرفي مع توسيع التعاون الدولي لمكافحة غسيل الأموال، إضافة إلى التوقف عن المساهمة بتهريب النفط الإيراني وإيجاد مصادر غاز بديلة، محذراً من “الاحتمالات السيئة” في حال تراخي الحكومة بالتزامن مع مجيء ترامب.

تدوينة زياد الهاشمي، تابعتها شبكة 964:

أيام قليلة وسيتم فتح (ملفات العراق) أمام ترامب، فماذا يجب أن يقوم به النظام الرسمي العراقي استعداداً لهذا الوضع الجديد المقلق للكثير من الأطراف داخل العراق؟

استبدال محافظ البنك المركزي الحالي الذي يرتبط الكثير من الخلل المصرفي والنقدي بوجوده، إضافة إلى استغلال منظومة الفساد التي تتغذي على الدولار العراقي لبيئة العمل التي يرعاها هذا المحافظ، لذلك لا بديل عن استبداله!

تجميد عمل وأرصدة كل الشخصيات والشركات والمصارف التي لدى الحكومة دلائل على تورطها بعمليات تهريب الدولار واستثماره سياسياً وعسكرياً بدعم دول وكيانات معاقبة !

تطبيق الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع الجهات الدولية في دمج أو تصفية المصارف المعاقبة وتنقية ترشيق النظام المصرفي العراقي وتخليصه من شبهات التهريب وغسيل الأموال ودعم الارهاب!

توسيع التعاون مع المنظمات الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال وفتح قنوات تبادل المعلومات بشفافية!

توسيع نطاق الرقابة الحدودية لتقليص عمليات التهريب مع الدول المعاقبة!

التوقف بشكل كامل عن المساهمة في تهريب النفط الإيراني ومتابعه من يساهم بذلك وتنفيذ إجراءات مكافحة التهريب بحقه!

التحرك للبحث عن مصادر غازية بديله للغاز الإيراني المعاقب، وحماية أمن الطاقة العراقي من مخاطر عقوبات أمريكية جديدة على قطاع الطاقة الإيراني!

إصدار نشرات وتقارير دورية عن جهود العراق وخطواته في تطبيق الأنظمة الدولية المتعلقة بمكافحة التهريب وغسيل الأموال وحماية المال العام!

هذه الخطوات ضرورية لتأكيد أن العراق نشط في التخلص من عمليات الاقتصاد الأسود المرفوض دولياً، كما أن هذه الإجراءات ستبعد شبح العقوبات الأمريكية المحتملة عن العراق !

أما في حالة تراخي الحكومة العراقية وعدم أخذها المتغيرات الامريكية على محمل الجد، ولم تبادر باتخاذ إجراءات مناسبة كالتي وردت أعلاه، فعليها ان تتوقع كل شئ، فكل الاحتمالات السيئة واردة من قبل إدارة ترامب، وقد أعذر من أنذر.