ولد في الشنافية ورحل في بغداد
أدباء العراق ينعون أبرز الساردين في القرن العشرين.. الموت يغيب الروائي أحمد خلف
نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب، اليوم الاثنين، القاص والروائي، أحمد خلف، عن عمر ناهز ال 82 عاماً، بعد مسيرة حافلة بدأت من ناحية الشنافية حيث ولادته، ونشر أولى قصصه القصيرة “وثيقة صمت” في 1966، وله عدة أعمال منها كتاب “نزهة في شوارع مهجورة”، و”القادم البعيد”، و”منزل العرائس”.
وذكر الاتحاد في بيان تلقته شبكة 964:
ينعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق القاص والروائي القدير أحمد خلف، الذي فارق الحياة اليوم الاثنين 6 كانون الثاني 2025، في بغداد تاركاً نتاجاً أدبياً كبيرا ومهمًا.
ويحتل خلف مكانة بارزة ومرموقة كبيرة بين الأدباء العراقيين والعرب المعاصرين باعتباره من أبرز الساردين العراقيين في القرن العشرين.
ينتمي خلف إلى الجيل القصصي الستيني الذي عرف بالتفرد الريادي والتأثر بما بعد الحداثة والتي ألقت بظلال نجاحاتها على الأجيال التي تلتها من خلال التأسيس لمنظومة جمالية وإبداعية في عوالم السرد.
ولد خلف في الشنافية إحدى نواحي محافظة القادسية عام 1943، فيما نشر عام 1966 أولى قصصه القصيرة بعنوان “وثيقة صمت” في ملحق صحيفة الجمهورية ببغداد، وما بين عامي (1978 و1985) عمل مشرفا على الأقسام الثقافية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومن ثم انتقل إلى العمل في مجلة الأقلام الأدبية.
أصدر خلف كتابه القصصي “نزهة في شوارع مهجورة” عام 1974. بعده أصدر الكتب القصصية التالية “القادم البعيد”، “منزل العرائس”، “صراخ في علبة”، “خريف البلدة”، “في ظلال المشكينو”، “تيمور الحزين”، و”مطر في آخر الليل”.
أما “الخراب الجميل” فقد صدرت عام 1980 تبعتها الروايات التالية “موت الأب”، “حامل الهوى”، “الحلم العظيم “، “الذئاب على الأبواب”، “محنة فينوس”، “عصا الجنون” و”عن الأولين والآخرين”. وفي العام 2012 صدر له كتاب “الرواق الطويل”، كما أصدر عن منشورات اتحاد الأدباء أعمالاً عدّة آخرها روايته “في الطريق إليك” وطبعت له دار الشؤون الثقافية العامة أعماله القصصية الكاملة.
يعدّ رحيل خلف خسارة كبيرة للأوساط الأدبية العراقية والعربية، فهو البصمة الإبداعية المتفرّدة، والصوت الثقافي البارز.
الرحمة لروحه الطاهرة، والعزاء لأهله ومحبّيه.
إلى رحمة الله