في الذكرى الخامسة
خامنئي: لولا سليماني ورفاقه لكان مصير العتبات مثل الإمامين العسكريين
قال المرشد الإيراني علي الخامنئي، اليوم الأربعاء، إن “استراتيجية قاسم سليماني كانت إحياء لجبهة المقاومة بالاعتماد على القدرات والقوى المحلية لكل بلد، وأنه اعتمد مبدأ الدفاع عن الحرم والعتبات المقدسة في سوريا والعراق”، مشيراً إلى أنه “لولا دفاع سليماني ورفاقه عن العتبات العلوية والحسينية والعباسية في العراق لكانت ستلقى المصير نفسه للحرمين العسكريين في مدينة سامراء”، وذلك خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الخامسة لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس.
جانب من كلمة الخامنئي تابعتها شبكة 964:
كانت استراتيجية الشهيد سليماني الثابتة هي إحياء جبهة المقاومة بالاعتماد على القدرات والقوى المحلية لكل بلد”. مبینا: “بالنسبة لرفيق دربي الشهيد سليماني، فإن الدفاع عن العتبة المقدسة الزينبية في سوريا والعتبات المقدسة في العراق والمسجد الأقصى، كان من المبادئ الثابتة؛ كما وصف إيران بأنها حرم.
بسبب عدم التحليل السليم، وعدم الفهم الصحيح، وعدم المعرفة اللازمة للقضايا، يتخيل البعض ويتحدثون وربما يروجون أنه مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، الدماء التي سالت دفاعاً عن الأماكن المقدسة هدرت، إنهم يرتكبون خطأ كبيراً؛ لو لم تُزهق هذه الأرواح ولم يتم هذا النضال، ولم يتحرك الحاج قاسم سليماني بهذه الشجاعة في الجبال والصحاري لهذه المنطقة ولم يحرك هؤلاء الشهداء، لما كان هناك اليوم أثر من الأعتاب المقدسة”.
إن لم يكن هؤلاء الشهداء لما كان أثر من الزينبية فحسب، بل لم يكن أثر من كربلاء المقدسة والنجف الأشرف أيضاً، والشاهد هو ما ألم بالحرمين الشريفين العسكريين في سامراء، حيث تم هنا بعض الإهمال، ورأينا كيف هدموا حرم العسكريين عليهما السلام…من فعل هذا… التكفيريون بمساعدة الأمريكان، وكان سيحدث لجميع الأماكن المقدسة نفس هذا المصير إذا لم يتم الدفاع عنها.