الحفر مستمر والرفاة لا تسلم
فيديو: مقابر صدام صداع في صحراء السماوة.. لوحة جدارية لتخليد الضحايا
السماوة (المثنى) 964
في صحرائها أكبر المدافن الجماعية التي ضمت رفاة الضحايا منذ عهد صدام حسين، وحتى بعد مرور سنوات طويلة على سقوط ذلك النظام لا يزال أهل محافظة المثنى يستقبلون وفود الحفارين والخبراء والعوائل لتفحص مقبرة تلو أخرى، ما دفع مجموعة من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني، إلى وضع جدارية تخلد الضحايا وجريمة سبايكر، وأزيح الستار بحضور جماهيري ورسمي عن النصب الذي أنشئ بجوار فلكة الغدير وسط السماوة، وتضمن الحفل معرض صور فوتوغراف لمقابر البادية، أبرزها موقع الشيخية الذي اكتشف مؤخراً لضحايا كرد مؤنفلين.
حيدر العوادي – صاحب المبادرة لشبكة 964:
المبادرة هي لاستذكار ضحايا المقابر الجماعية، والمفقودين في سبايكر وغيرهم من الذين فقدوا قبل عام 2003 وما زالت رفاتهم لم تسلم إلى ذويهم.
نستذكرهم اليوم بإقامة جدارية تعبر عن المقابر الجماعية في جميع المدن العراقية، وأيضا نظمنا معرضاً فنياً لتخليدهم، لاسيما وأن ذوي المفقودين يحتاجون لمزيد من الدعم النفسي والمعنوي خاصة خلال مراسم تسليم رفاة أبنائهم.
الهدف من هذا الجدارية تخليد شهداء المقابر الجماعية لعموم العراق، فللأسف الشديد نحن نشهد غياب اهتمام المؤسسات الحكومية وحتى المسؤولين بقضية المقابر الجماعية وذوي المفقودين.
حسن جباري – مواطن لشبكة 964:
حضرنا في معرض يضم آلاف الصور للمقابر الجماعية التي تسبب بها النظام الدكتاتوري البائد.
المقابر التي وجدت في الأيام الأخيرة هنا كانت تضم الكثير من الأطفال الرضع والنساء والرجال الذين قضوا بسبب الظلم الذي تسببه به نظام صدام.
حتى ونحن نودع عام 2024 نعثر على مقابر جماعية في الصحراء تضم الرجال والنساء والأطفال أيضاً.