أهل البسطات: هذا ما كنا نحلم به!
هل شاهدت كربلاء ماذا حصل في المعملجي؟.. 4 أحياء أخرى ستكرر التجربة
لم يكن هذا السوق العصري سوى مساحة متروكة مليئة بالحشائش والنفايات والأنقاض، قبل أن تصل إليه يد التطوير ويتحول إلى سوق لا يقصده فقط سكان منطقة المعملجي والجمعية بل مختلف الأحياء المجاورة على ضفتي طريق الحر، وجمع السوق أصحاب “البسطيات” والباعة المتجولين الذين كانوا منتشرين على الأرصفة والطرقات بصورة غير قانونية وكانوا معرضين للمحاسبة من قبل الجهات الحكومية، ويقول المسؤول في البلدية نصير هادي إن تجارب مماثلة سيتم تطبيقها قريباً في أحياء الوفاء، والميلاد، ودور الحجر، وشهداء سيف سعد، ويوفر السوق مخازن مبردة لحفظ الخضار والفواكه من التلف، ويقدم تجربة تسوّق مريحة.
ناصر الحسناوي – بائع، لشبكة 964:
كنا باعة متجولين في السابق، أما اليوم فأصبح لدينا مكان ثابت نمارس عملنا فيه، نشعر أخيراً بالاستقرار، فهذا السوق نظامي والأسعار فيه جيدة.
أصبح لدينا مخازن مبردة للفواكه والخضروات، في السابق كانت موادنا معرضة للتلف كونها معرضة للظروف الجوية.
مخلد خضير – متبضع:
فرحنا كثيراً بعد أن أصبح لمنطقة المعملجي سوق خاص بها، يضم مختلف البضائع، لكي لا نذهب لأماكن بعيدة.
في السابق، عندما نريد أن نتسوق نذهب إلى اسواق في مناطق بعيدة كأن يكون في سوق حي الحر أو سوق العامل وغيره، أما الآن أصبح لدينا سوق في أرض كانت مكبا للنفايات.
نصير هادي – مسؤول شعبة الواردات في البلدية:
شرعت مديرية بلدية كربلاء، بإنشاء أسواق نظامية ضمن العام الحالي 2024، وأهمها سوق المعملجي العصري، الذي أنجز خلال فترة وجيزة، بمساحة تقدر بثلاثة آلاف متر مكعب، ويضم 40 محلاً تجارياً.
يجري حالياً العمل على إنشاء أسواق نظامية في أحياء (الوفاء، والميلاد، ودور الحجر، وشهداء سيف سعد).
الغاية من إنشاء هذه الأسواق بمناطق متفرقة من المحافظة، هو إظهار مدينة كربلاء بصورة لائقة، من خلال القضاء على ظاهرة التسوق العشوائي وتوفير فرص العمل.