خطة لإنتاج وقود مقاتلات ومروحيات
شاهد لأول مرة: هكذا ينتج العراق وقود طائرات السفر ويصدره إلى الخليج
الشعيبة (البصرة) 964
نجحت مصافي العراق بالفعل في إنتاج وتصدير وقود الطائرات المدنية بكميات تصل إلى 1000 طن يومياً، بعد أن وصلت البلاد إلى الاكتفاء من النفط الأبيض، ولا يعلن مسؤولو المصفى عن زبائن هذا الوقود، لأن الجهة المكلفة بالأمر هي شركة التسويق الوطنية “سومو” لكن التقارير تتحدث عن خط مع الإمارات وعدد من دول الخليج، وتحدث مدير هيئة إنتاج مصافي الجنوب سلمان هدار لشبكة 964 عن التقدم الحاصل بعد إدخال وحدة التكرير الرابعة والأزمرة إلى العمل بطاقة 70 الف برميل، حيث قفزت طاقة الإنتاج من 210 آلاف إلى 280 ألف برميل يومياً، ويؤكد هدار أن البلاد تتجه إلى إنتاج وقود الطائرات العسكرية في المرحلة المقبلة.. كاميرا 964 زارت مصافي الجنوب ووثقت حركة الإنتاج هناك.
مدير هيئة إنتاج مصافي الجنوب سلمان هدار لشبكة 964:
قمنا بتصدير 3 شحنات من وقود الطائرات مطلع هذا الشهر بمعدل (800 إلى ألف) طن يومياً من وقود الطائرات المدني ولدينا خطط نحاول من خلالها تصنيع وقود الطائرات العسكرية.
أصبح لدينا اكتفاء ذاتي خصوصاً في مصافي الجنوب عند إدخال وحدة التكرير الرابعة والأزمرة بطاقة 70 ألف برميل وقفزت طاقة الإنتاج بشكل عام من 210 ألف برميل إلى 280 الف برميل في اليوم وأعطتنا مساحة للتصدير وزيادة الإنتاجية للأسواق المحلية.
يتم إنتاج مادة وقود الطائرات في الوحدات التشغيلية وترسل إلى خزانات خاصة ومحكمة وإضافة المواد الكيميائية التي تحول النفط الأبيض إلى وقود طائرات مدني وبعدها ترسل إلى موانئ العراق عبر حوضيات ليتم تصديرها عن طريق شركة سومو للتسويق النفطي.
مسؤول التجهيز والإنتاج حيدر صيوان:
اصبح هنالك فائض من منتوج النفط الأبيض محلياً.. وعملت شركتنا على إنتاج الوقود وتصديره عبر الموانئ العراقية.
وبسبب الاكتفاء الذاتي عملت شركة مصافي الجنوب وبالتنسيق مع قيادة القطاع النفطي على تصدير الفائض.
يحقق هذا إيرادات ربحية ويعتبر منفذاً إضافياً غير النفط الخام لإيرادات وزارة النفط وميزانية الدولة بشكل عموم وإضافة السمعة الممتازة للمصافي العراقية ومنافسة المصافي العالمية الأخرى.