"استفزازي بطريقة مريبة"
قائد شرطة الناصرية يقول إن ما يفعله بتوجيه من السوداني – نائب عن ذي قار
وصف النائب عن محافظة ذي قار، داوود العيدان، اليوم الاثنين، الحملة الأمنية بقيادة قائد الشرطة نجاح العابدي، بالسياسية، وتستهدف متظاهرين تشرين، مشيراً إلى أن قائد الشرطة “شخصية مستفزة” بدون مبرر، وأخبرنا أنه يعمل بتوجيه من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مؤكداً الاتفاق مع المتظاهرين لتسليم أنفسهم بشرط إيقاف الاعتقالات لمدة 48 ساعة لكي تتحول دعاواهم من الإرهاب إلى الاحتجاج، لكن قائد الشرطة لم يمهلنا أكثر من مسافة الطريق حتى اقتحم عدة مقاهي واعتقل 8 من المحتجين المطلوبين.
داوود العيدان، في حوار مع الإعلامية سحر عباس جميل، تابعته شبكة 964:
منذ اللحظة الأولى لتغيير قائد الشرطة، بدأت هواجسنا حول قائد الشرطة الجديد، ونعتقد بأنه يستهدفنا كتشرينيين مما نلمسه من سلوكه حالياً، ومع ذلك كنا مع دعم الحملة الأمنية بعد التغييرات في القادة، وبادر عدد من الشباب للتفاهم مع القائد الجديد حول إمكانية تسليم بعض التشرينيين المطلوبين بقضايا حرق الإطارات منذ 2019، ولكن في ذات اليوم بدأت حملة الاعتقالات بحقهم، لكن المشكلة أن دعاواهم لدى مديرية الإرهاب، وتم نقلهم إلى بغداد.
نشعر باستهداف سياسي، وتوقيت حملة الاعتقالات لم يكن مصادفة، فالحكومة العراقية قوية منذ سنوات، فلماذا يجري تنفيذ هذه الحملة الآن تحديداً، والدعاوى بحق المتظاهرين كانت مبنية على تقارير استخباراتية ومخبرين سريين.
شكلنا لجنة من مجلس النواب برئاسة صلاح زيني، عضو لجنة الأمن والدفاع، وقابلنا قائد الشرطة الجديد، لكن وجدناه مستَفَزّاً من دون مبرر، وكان مصراً على تنفيذ أوامر القبض، وأنه موجه من رئيس الوزراء بذلك، رغم تعهدنا له بتسليم المحتجين المطلوبين البالغ عددهم 31 محتجاً فقط.
أجرينا اتفاقاً مع المتظاهرين لتسليم أنفسهم بشرط إيقاف الاعتقالات لمدة 48 ساعة لكي تتحول دعاواهم من الإرهاب إلى الاحتجاج، لكن قائد الشرطة لم يمهلنا أكثر من مسافة الطريق حيث اقتحم عدة مقاهي واعتقل 8 من المحتجين المطلوبين.
كل نواب تشرين يتهمون بأنهم داعمين للفوضى وقطع الطرق، وهذا ظلم، لأننا ندعم فرض القانون والاستقرار، لكن الحكومة غير متعاونة معنا في هذا الإطار، وخلال الاحتجاجات تم الاعتداء على أحد نواب المحافظة من قبل القوات الأمنية.
شباب المحافظة لديهم هاجس خوف من وجود قائد الشرطة الجديد، فهناك جيوش إلكترونية رافقت توليه المنصب منذ اللحظة الأولى، و”زمكانية” الأحداث مريبة وتؤشر أمراً ما، ونعتقد أن أصل المشكلة سياسي بحت، وكل ما نريده عدم استفزاز الشباب، وحل مشاكل الدعاوى الكيدية بحق الـ 31 محتجاً، وبعدها فليأخذوا إجراءاتهم الأمنية بشكل كامل.
المتظاهرون المعتقلون في بغداد، ولا نعرف الجهة التي تتحفظ عليهم، قيل لنا بأنهم في عهدة أمن الحشد، لكنهم نفوا علاقتهم بالموضوع، وأحد المتظاهرين المعتقلين تم نقله إلى بغداد لمجرد دعوته للاحتجاج.