فنانة أكاديمية بخمس لغات

صوف وجلد بلمسات شادان سعيد وشاهدوا النتيجة.. زوروها في سرجنار (فيديو)

شادان سعيد جعفر، فنانة ومصممة من السليمانية، بدأت مشروعاً فريداً يعتمد على تحويل الصوف الطبيعي إلى منتجات عملية ومفيدة للاستخدام اليومي، عبر دمجها بالجلود، لصناعة حقائب اللابتوب والآيباد ومحافظ النقود وحافظات النظارات وحقائب نسائية وحتى أحذية منزلية، بتصاميم عصرية تحافظ على ملمس الماضي، وتقول شادان إن الفكرة جاءت من وفرة الصوف في بيئتها الأم، إضافة إلى بحثها المستمر عن المواد الطبيعية والصديقة للبيئة، وتحاول تغيير المفهوم التقليدي للصوف من مجرد مفرش إلى منتجات عملية، واليوم تعرض شادان منتجاتها الفريدة داخل مركز “تالار” العائلي، خلف مقهى “نالي” الشهير، بمنطقة سرجنار السياحية.

ورغم أن المشروع في بداياته، إلا أن شادان لاحظت إقبالاً جيداً على منتجاتها، مما دفعها للتفكير بتوسيع نطاق عملها، وتضيف “خططي المستقبلية هي أن يتسع هذا المشروع ليصل إلى العالمية ويصبح ماركة مشهورة، وذلك لما له من جذور تاريخية كردية قديمة”.

تعمل شادان حاليًا من ورشة صغيرة خصصتها في منزلها، حيث تقوم بتصميم وصناعة هذه المنتجات يدوياً، وبالإضافة إلى إبداعها الفني، تمتلك السيدة سنداً أكاديمياً، فهي حاصلة على بكالوريوس في الفنون الجميلة، ضمن تخصص الخزف، من جامعة السليمانية (2005-2009)، والماجستير من جامعة غرناطة في إسبانيا عام 2013.

تجيد شادان اللغات الكردية، والعربية، والتركمانية، والإسبانية، مع مستوى جيد في الإنكليزية، مما يعزز فرصها في الوصول إلى جمهور أوسع والتواصل مع العملاء من مختلف الثقافات.

تطمح شادان إلى أن يصبح مشروعها رمزاً للابتكار والحفاظ على التراث، وتسعى لتحقيق حلمها بأن تحمل منتجاتها الطابع الكردي الأصيل وتصل إلى الأسواق العالمية.