لا زال مرغوباً في السوق

صور: مزارع التبغ في أربيل ساحة معركة.. لكن المحترفين يجمعون أوراقه بحرص

رغم أنها “ساحة معركة” بين معارضي أنقرة والجيش التركي، تعتبر قرى “كويلا” و”وسان” و”سركان” من قرى “بالاكايتي” القليلة التي ما تزال مهتمة بزراعة التبغ وإنتاجه، والذي تصفه مديرية زراعة جومان، شمال شرق أربيل، بأنه من الأنواع الجيدة التي تحظى بشعبية وإقبال كبيرين في الأسواق المحلية، حيث يزرع بطرق تقليدية، أواسط فصل الصيف، ومن ثم يبدأ موسم حصاده مع طلوع “نجمة أيلول” مع تحول لون الأوراق إلى الأصفر.

دلشاد حسين إبراهيم، مدير الزراعة في جومان، لشبكة 964:

ما يزال الكثير من مزارعي قرى بالاكايتي يحافظون على زراعة التبغ، ويعملون على تسويقه محلياً، حيث يفضل بعض السكان شراء الأنواع المحلية أكثر غيرها.

لا نعرف حجم الإنتاج السنوي للبساتين، لأن الوضع في القرى الثلاث، التي تنتج التبغ، غير مستقر بسبب تواجد حزب العمال الكردستاني والقصف المستمر للطيران التركي، ولا نستطيع زيارتهم حتى.

كانت قرية جوارتا في بلكايتي تشتهر بزراعة التبغ ذي النوعية الأجود من بين باقي المناطق، لكنها انقطعت عن زراعته منذ فترة طويلة.

لا يستطيع فلاح عادي أن يزرع التبغ، فهو يحتاج إلى مزارعين ماهرين للغاية، ويعرفون طبيعة ومتطلبات هذه الزراعة، ولذا فإن من تبقى هو من الصنف المحترف والخبير جداً.