وإعلانها "مدينة منزوعة البسطات"

بدأ البناء.. 7 أحياء كربلائية تحظى بأسواق عصرية وهذه التفاصيل (فيديو)

تنتظر كربلاء افتتاح 7 أسواق عصرية نظامية في مختلف الأحياء، ضمن خطة البلدية لإنهاء ظاهرة البسطات والباعة المتجولين بشكل نهائي، والأسواق التي يجري إنشاؤها تقع في أحياء المعملجي والوفاء والميلاد وحي رمضان، والأطباء، وضباط الأسرة، بالإضافة إلى سوق حي الحر، وأعلن المسؤول في البلدية نصير هادي جاسم تفاصيل وأعداد المحلات والبسطات في كل سوق في هذا التقرير عبر شبكة 964، وتعمل بلدية كربلاء لإزالة المتجاوزين على أرصفة الشوارع الرئيسية، عبر تهيئة المواقع البديلة وفق نظام المساطحة ويرى الباعة أن هذه الخطوة إيجابية مع ضرورة مراعاة الدخل وإيجار المحلات، فيما يشكك بعض أهل المدينة في قدرة هذه الخطوة في القضاء نهائياً على ظاهرة البسطات، واستيعاب أعداد الباعة الجوالين المتزايد دون البحث في أسباب هجرتهم من الريف إلى المدينة.

نصير هادي جاسم – مسؤول شعبة واردات البلدية، لشبكة 964:

العديد من الأسواق سيتم إنشاؤها وافتتاحها، في منطقة المعملجي وحي الوفاء وحي الميلاد وحي رمضان، وحي الأطباء، وضباط الأسرة بالإضافة إلى سوق حي الحر.

هذه الأسواق ستمر بمرحلتين، الأولى هي إنشاء أسواق نظامية وفق الأسس والنظم الخاصة بالبناء الحديث، والمرحلة الثانية هي إنشاء أرضيات الباعة المتجولين.

الطاقة الاستيعابية لكل سوق بحسب موقعه، حيث أن سوق حي الحر يتكون من 23 محلاً وهو مقابل للسوق القديم الذي افتتح عام 2021، أما سوق حي الأطباء، فيضم 200 محل وهو مجاور لمحطة وقود السلطاني، وتخصيص 150 أرضية للبسطيات، وسوق حي المعملجي سيكون عبارة عن أرضية للباعة المتجولين وهو مجاور لمحطة الوقود، ويتسع لـ 150 أرضية، أما سوق ضباط الأسرة فيحتوي على 150 محلاً تجارياً، وأرضية سوق حي الوفاء بمساحة 3 آلاف متر مربع ويحتوي على 250 محل تجاري.

الغاية من الأرضيات هي جمع الباعة المتجولين المنتشرين على الأرصفة والساحات والشوارع العامة وتنظيمهم في أماكن خاصة، بهدف تنظيم الحركة المرورية، بالإضافة إلى الأمور البيئية والصحية، وإظهار مدينة كربلاء بمظهر لائق.

تنشئ الأسواق وفق نظام المساطحة، وقانون بيع وايجار أموال الدولة رقم 21 لسنة 2013.

ريسان محسن – بائع متجول لشبكة 964:

عند انتقالنا للسوق سنتخلص من الازدحام وسط المدينة، والبضاعة لن تتلف، في المقابل لابد أن تكون أسعار إيجار المحلات تتناسب مع دخل الكسبة.

صلاح السيلاوي – صحفي لشبكة 964:

قبل حل مشكلة التجاوزات، يجب على الدولة البحث في أسباب فتح الباعة المتجولين بسطات على الأرصفة، بعد أن كانوا سابقاً يتجمعون في أسواق نظامية.

أرى أن السبب يعود إلى أن الباعة المتجولين جاؤوا من الريف، بفعل الهجرات المتكررة بين فترة وأخرى والحروب والأوضاع الاقتصادية، لذلك على الدولة أن تحصي أعدادهم وكيفية عودتهم إلى مناطقهم الأصلية، عبر منح مالية أو قروض، أو توطينهم في المدينة بشكل يليق بهم.

فإذا لم تحل إشكالية الهجرة إلى المدن، فلن تكفي هذه الأسواق لاستيعاب هذه الأعداد.