حكاية زينب من باب سليمان
أستاذة الفيزياء تغير خلطة تمور البصرة.. النوتيلا بديل الزنجبيل والبهارات
أبو الخصيب (البصرة) 964
من بستان عائلتها في أبو الخصيب، أخذت أستاذة الفيزياء والرياضيات زينب مؤيد، التمور التي يتاجر بها والدها وحولتها من منتج يباع بالكيلو إلى علب مزينة بالثمار المحشوة والمكسرات والشوكولاتة والنوتيلا، بدلاً عن الطريقة التراثية التي تخلط التمر ببهارات خاصة مثل الزنجبيل وجوزة الطيب وحبة الحلوة وغيرها من المنكهات، ضمن مشروع أطلقت عليه اسم “سلة وتمراية”، المشروع عائلي ويعتمد على العمل اليدوي في التحضير والتزيين والتغليف، وتتولى زينب تسويقه عبر مواقع التواصل، في محاولة لتقديم تمور البصرة بطريقة مختلفة عن شكلها التقليدي في الأسواق.
وتقول زينب، لشبكة 964، إن الفكرة جاءت من البيئة التي نشأت فيها، إذ تسكن عائلتها داخل بستان ويعمل والدها في تجارة التمور، فقررت استثمار خبرة الأسرة والمنتج المتوفر لديها في مشروع يوفر لها مورداً مالياً بدلاً من أن تبقى الفكرة دون تنفيذ.
وتتنوع منتجات “سلة وتمراية” بين التمر المعسل والتمور العادية والمحشوة، إضافة إلى حلاوة “نهر خوز” المحلية، وأدخلت زينب أصنافاً مخصصةً للضيافة والمناسبات، عبر إضافة المكسرات والشوكولاتة والنوتيلا إلى التمر وتقديمه على شكل وجبات خفيفة ترافق القهوة.