إقالات مستمرة

بعد جلسة صاخبة وصراخ وتوتر.. “ثورة المشخاب” نجحت “على الأغلب”

المشخاب (النجف) 964

باشرت الدكتورة سحاب راشد عملها كمديرة للقطاع الصحي في المشخاب خلفا للمقال نهيل المحنا، فيما تسلم علاء الخطيب مهام مدير كهرباء المدينة خلفا لرحمن الكرعاوي الذي نقل إلى دائرة أخرى، وجاءت هذه المقررات إثر جلسة ساخنة في مستشفى المشخاب، مساء أمس الأربعاء، استمع فيها عضو مجلس المحافظة طيف الحاتمي إلى مطالب المتظاهرين، بحضور مدير المستشفى علي عبادي وممثلين عن مديرية الصحة والتربية في النجف. وكانت تظاهرات قد عمت المشخاب الأسبوع الماضي، وعلى مدار 3 أيام طالب المحتجون بتحسين الواقع الخدمي وإقالة مدراء الدوائر الخدمية خاصة بالصحة والكهرباء، وإكمال احتياجات مستشفى المشخاب العام، والبدء بتسليم المدارس المنجزة وإنهاء معاناة المدارس الكرفانية، وأمهلوا حكومة النجف المحلية 15 يوماً لتحقيق مطالبهم، وخلال الجلسة تساءل الناشط مهند الفتلاوي عن قانونية أن يكون نقيب الصيادلة هو المسؤول عن جولات التفتيش على الصيدليات، مشيراً إلى أن إحدى الصيدليات تستخدم كرفانا، وقال “إذا كان هذا الكلام غير صحيح.. عمي اسجنونا”.

ويقول محتجون شاركوا في الجلسة، إنها خرجت بعدة مقررات أهمها “إقالة مدير القطاع الصحي في المشخاب نهيل المحنا وتكليف الدكتورة سحاب راشد بدلا منه، ونقل مدير الكهرباء الحالي رحمن الكرعاوي ليحل علاء الخطيب محله، وهم ينتظرون قرارات أخرى لتغيير بقية مدراء الدوائر الخدمية حال توفر البدلاء المناسبين”.

كما شهدت الجلسة رفع توصية من ممثلي دائرة الصحة بتنسيب عدد من أطباء الاختصاص والتخدير لمستشفى المشخاب، وأن تكون العمليات الجراحية على مدار الساعة، وافتتاح صالة للأطفال الخدج.

حسن الفتلاوي – أحد المتظاهرين لشبكة 964:

خرجنا قبل أسبوع بتظاهرات كبيرة لثلاثة أيام للمطالبة بتحسين واقع الخدمات العامة في المدينة وسلمنا طلباتنا إلى المسؤولين ومن بينها عقد اجتماع مع ممثلين عن حكومة النجف تكون لديهم صلاحيات لتحقيق مطالب المتظاهرين.

بعد أسبوع واحد من المهلة التي حددها المتظاهرون بـ 15 يوماً، عقد الاجتماع الذي حقق غالبية مطالب المتظاهرين، وأهمها تغيير مدراء الصحة والكهرباء، واتمام متطلبات مستشفى المشخاب، خاصة ما يتعلق بوجود أطباء الاختصاص وصالة للخدج وتمديد وقت اجراء العمليات على مدار الساعة.