المدينة تتذكر الشيخ حبيب

جاء من إيران إلى المسيب قبل 100 عام وترك لنا هذا السوق (فيديو)

بصمات الجاليات الأجنبية في العراق ممتدة من أقصى البلاد إلى أقصاها، كما في سوق القزاونة في مدينة المسيب شمال بابل، والذي أسسه الشيخ حبيب القزويني تاجر “الخرازيات” القادم من إيران قبل أكثر من قرن، والسوق اليوم مختص بكل شؤون الخياطة مثل بيع الخرز والخيوط والأقمشة وتصليح المكائن، ويبلغ طوله 800 متر، وغالبية محاله بأحجام متساوية تبلغ مترين مربع للمحل الواحد.

رضوان الأنباري – صاحب محل لبيع الخرازية، لشبكة 964:

سوق القزاونة من أقدم أسواق مدينة المسيب، واشتهر بهذه التسمية نسبة إلى أحد تجار الخرازيات الإيرانيين “حبيب القزويني”.

جاء حبيب بهذه المهنة واستقر هنا، فبات كل من يعمل بمهنة الخرازيات يلقب بهذا اللقب وهكذا اشتهرت تسمية السوق.

حسين كاظم – مصلح مكائن الخياطة:

المحل يعود لعائلتي منذ 200 عام، وشهد تحولات تبعاً لطبيعة العمل في السوق، حتى استقر على مهنة صيانة مكائن الخياطة.

كان جد الأسرة يعمل “تتنجي” أي يبيع التبغ، وبعد مجيء القزاونة إلى السوق انتقلنا إلى تجارة الخرازيات، وبيع الأقمشة، ومن ثم انتهى الحال بنا إلى صيانة مكائن الخياطة.

عباس الحمداني – بائع قماش:

السوق كان يضم نحو 30 محلاً، وبعضها تديرها سيدات معروفات في مجال الخياطة.

أهالي المسيب كانوا يرتادونه لشراء مستلزمات العروس كاملة من أقمشة وخياطة.

كاظم الموسوي – متبضع:

ما يزال أهالي المسيب يفضلون التردد على السوق بوصفه معلماً تراثياً أكثر من كونه سوقاً يلبي الحاجة.