بيان من عائلة المدون المعتقل ياسر الجبوري

أصدرت عائلة المدون العراقي ياسر الجبوري، الثلاثاء، بياناً على خلفية اعتقاله أثناء مغادرته البلاد في مطار بغداد، وناشدت عائلة الجبوري رؤساء الجمهورية والوزراء والقضاء الأعلى، للتدخل وإطلاق سراحه، مؤكدة أن المدون الجبوري تعرض للضرب والإهانة ومنع من مقابلة أهله، وهو مضرب عن الطعام منذ اعتقاله، فيما أشار البيان إلى أن الدعوى الوحيدة المقامة ضدها هي من مجلس الوزراء على خلفية تغريدة، وأعربوا عن تخوفهم من تهم جديدة قد تطال الجبوري.

وذكرت العائلة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

‏إلى السيد رئيس الجمهورية المحترم

‏السيد رئيس الوزراء المحترم

‏السيد رئيس مجلس الأعلى القضاء المحترم

‏إلى الرأي العراقي والعالمي

‏إن الناشط والصحفي ياسر الجبوري تم اعتقاله في مطار بغداد يوم 26 اثناء مغادرته العراق عائداً إلى عائلته في ايرلندا وسبب زيارته إلى العراق كان لزيارة والدته المريضة التي تم إدخالها المستشفى قبل أسبوع وسوء حالتها الصحية، ياسر صحفي وناشط متصدي لمكافحة الفساد وحصل على ضمانات من بعض السادة المسؤولين لزيارة العراق وبعد اكمال زيارته تم اعتقاله في مطار بغداد على يد جهة مجهولة بدون أمر قضائي وبدون مذكرة قبض وعدم وجود شكوى بحقه وبعد اهانته وضربه تمت مصادرة هاتفه والمبلغ المالي الذي بحوزته وجوازه دون امر قضائي أيضاً، بعد ذلك تم نقل ياسر إلى أكثر من مكان وتعصيب عينيه وتمت معاملته بشكل لا انساني، وبعد حدوث الضجة الإعلامية باختطاف ياسر من مطار بغداد من قبل جهة غير معلومة تم ايداعه في مركز شرطة الصالحية وتسجيل دعوى ضده من قبل الفريق القانوني لمكتب رئيس الوزراء وفقا للمادة 226 قانون النشر وهي الدعوة الوحيدة التي تم عرضها للقاضي يوم الثلاثاء، علما ان ياسر مضرب عن الطعام منذ وقت اعتقاله بسبب الانتهاكات والظلم اثناء عملية الاعتقال، وهو ممنوع من مقابلة الاهل والأصدقاء في مركز الشرطة حتى بعد تدوين أقواله في المحكمة ويقال ان هذه توجيهات عليا في مخالفة صريحة لحقوق الانسان، اليوم تم احالته إلى محكمة الأمن الوطني واعترض السيد قاضي الأمن الوطني مشكوراً وطلب تحويله إلى محكمة النشر باعتبار قضيته جنحة تتعلق بقانون النشر والتي يمكن تكفيل المتهم بها واخراجه بكفالة لكن الذي الحدث وفاجئ الجميع تم تمديد مدة التوقيف إلى يوم 29 وبعد الاطلاع على الشكوى من قبل السادة المحامين اتضح انها تتعلق بتغريدة لياسر بشأن تعيين أقرباء كبار المسؤولين في الحكومة العراقية حسب المحامين الذين رافقوا ياسر، لكن فوجئنا بعد ذلك بطلب مستمسكاته العراقية من أجل محاكمته كمواطن عراقي وليس ايرلندي لغاية لا يعلمها إلا الله وتم الضغط على ياسر بالتنازل عن الجواز الإيرلندي واعترافه بانه مواطن عراقي علما انه دخل العراق بجوازه الايرلندي وبشكل رسمي، كما وصلتنا معلومات الآن بان الحكومة العراقية بصدد اصدار بيان صحفي يتضمن تهم جديدة لياسر خلال الساعات المقبلة بهدف احتجازه لأطول مدة ممكنة، وهنا نوجه نداءً وطنياً إلى حامي القانون السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور فائق زيدان المحترم بأن يكون التحقيق مع ياسر الجبوري بإشرافه شخصياً ايماناً منا بعدالته ونزاهته، كما نوجه رسالتنا إلى السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم ان يكون أب لجميع العراقيين ويسعى لاحتوائهم وان قصروا فذلك من سمات الآباء الحرصين على مستقبل ابناءهم ويفتح تحقيقاً مع من يقف بتشويه سمعة ولدنا عبر صفحات كانت مهيئة لاستهدافه مع لحظة اعتقاله وهذا ما يؤكد وجود مخطط للإطاحة بياسر بعد ان التقى أكثر من شخصية حكومية داخل بغداد.

‏وفي الختام نوجه شكرنا لكل من وقف مع ياسر وكل من رفض الانصياع لرغبات شخصيات مجهولة بتقديم شكاوى كيدية بحق ياسر، كما ندعو الصحفيين والإعلاميين للتفاعل مع الانتهاكات التي يتعرض لها ابننا والمشاركة في مساندته يوم الخميس 29 شباط.

‏حيث سيخضع للمحاكمة في محكمة النشر.

‏ولنا بيان لاحق سنكشف فيه عن العروض التي تلقاها ياسر لغرض الكف عن محاربة الفساد ورفضها، حيث يجري ذلك بالتنسيق مع حكومة ايرلندا التي أصبحت على علم بقصة ولدنا وتتابع معنا مشكورة جميع المستجدات.

‏عائلة ياسر الجبوري / دبلن -ايرلندا