"خامنئي طلب عدم التدخل"
“هدنة” النجباء: التقينا السوداني ونمنحه فرصة لكن أمريكا “لا تستطيع” ترك العراق
أكد المتحدث الرسمي لحركة النجباء، وجود “هدنة” لتخفيف الضغط على حكومة محمد السوداني حيث التقى قادة الحركة به، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن واشنطن “لا تريد ولا تستطيع” الخروج من العراق.
حسن الموسوي، في حديث مع الإعلامي أحمد ملا طلال، تابعته شبكة 964:
محور المقاومة من خلال توحيد الساحات استطاع أن يلقن العدو الأميركي والاسرائيلي درسا لن ينساه.
توقفنا (من الهجمات) بسبب وجود ضغوط مجتمعية وسياسية من شخصيات الدينية والسياسية والمرجعيات، ضغطوا على المقاومين بصورة كبيرة ليخففوا من حدة المواجهة.
الجانب الآخر هو لإعطاء فرصة للحكومة العراقية لتأخذ بزمام المبادرة بالاتجاه السياسي وهو ما اثبتته الآن، أي نعطي فرصة للحكومة أن تنفذ ما أرادته الفصائل وما يريده العراق أصلاً.
هذا الموضوع نحن تحملناه على الرغم من الكثير من المآخذ عليه وعلى الرغم من أن الأميركان لا يتعاملون بهذا المنطق.
حين تسلم اسماعيل قائاني قيادة فيلق القدس التقى بسماحة السيد علي خامنئي، وأبلغه شخصيا بضرورة عدم التدخل بالشأن العراقي بأي شكل من الأشكال، وأن القرار هو قرار عراقي.
والكلمات التي تصدر من هنا وهناك على أن التدخل الإيراني والوجود والقرار الإيراني هذا موضوع عار عن الصحة تماما.
أبناء المقاومة هم أبناء الشعب العراقي، ولا يستطيع أحد أن يزاود عليهم، وجود المقاومة مرتبط بالشعب العراقي، ويمثلون البعد التاريخي لكل ما يتمثل به العراق.
الأطراف السياسية هم الذين يشعرون بأن وجودهم مرتبط بوجود الأميركان لذلك هم يدافعون عن مصالحهم لأنها ترتبط بوجود المحتل.
الجميع يعرف ويدرك تماما بأن الولايات المتحدة لا تريد ولا تستطيع أن تخرج من العراق سواء شئنا أم أبينا، وكل ما يقال هو مجرد خداع.
نحن في حرب تسمى بالحرب اللاتماثلية، وندرك الحجم الهائل للأمريكان. والإيرانيون لم يتحدثوا بمنطق أن يجعلوا العراق ساحة لتصفية حساباتهم أبداً.
ما حققته المقاومة العراقية جعلت أمريكا ترضخ للمطالب والشروط العراقية وهي من أجلستها على طاولة الحوار، وليس المفاوض السياسي العراقي.
المقاومة لديها رأي وأوصلت رسالتها بوضوح (فيما يخص القوات الأجنبية) وتحدثنا بصورة مباشرة مع السوداني، وبرسالة واضحة أوصلناها، بأن بقاء الأميركان سيبقي الوضع على حاله، وسيبقي العراق ضعيفاً، ونحن نعمل لإعادة هيبة السلطة العراقية.