سيناريو 2018 قد يتكرر

“ما حدث مريب والصناديق قد تحترق”.. كيانات بابل ليست مطمئنة والمفوضية تعلق

أبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات المحلية في بابل، الأحد، مخاوف بشأن سلامة صناديق الاقتراع إثر إخفاق أجهزة العد الإلكتروني، فيما تؤكّد المفوضية العليا أنّ الصناديق مؤمنة بإجراءات مشددة وتفتح بعد مطابقة الأرقام والأقفال أمام ممثلي الكيانات السياسية.

التفاصيل:

سياسيون ومرشحون قالوا إنّ إخفاق أجهزة العد الإلكتروني في جميع المحافظات يشير إلى “أمر مريب”، وقد يؤدي إلى تكرار سيناريو حرق صناديق الاقتراع الذي وقع في الانتخابات العامة عام 2018، وتغيير النتائج لصالح كتل كبرى.

عقيل الربيعي عضو الحزب الشيوعي العراقي لشبكة 964:

لدينا مخاوف كبيرة جداً من التلاعب بنتائج التصويت الخاص، والخلل تتحمله المفوضية بعد أن أكدت في وقت سابق سلامة الأجهزة الإلكترونية وجاهزيتها.

توقف الأجهزة في جميع المحافظات أمر مريب ويثير الشكوك، وربما يتكرر في التصويت العام.

أمير المعموري – رئيس قائمة برلمان الشعب لشبكة 964:

المشكلة حدثت في جميع المحافظات وهذا ما يجعلنا غير مطمئنين لما قد يطال صناديق الاقتراع من تلاعب.

أمير حسين – مدير إعلام المفوضية في بابل لشبكة 964:

لا يوجد شيء يدعو للقلق، المفوضية انتقلت إلى الخطة باء، ونقلت الصناديق إلى مراكز التدقيق اليدوي وهي تحت الحماية الأمنية المشددة.

مراقبو الكيانات سجلوا أرقام الصناديق والأقفال، وسيتم مطابقتها عند المباشرة بعملية العد والفرز اليدوي الذي سيبدأ بعد انتهاء الاقتراع العام.

ستجري عملية العد والفرز اليدوي بحضور مراقبي الكيانات ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وفقاً لقانون الانتخابات المحلية.