عسل لاذع المذاق برائحة فواحة
فيديو من مناحل المسيب.. الملكة الشقراء “مسيطرة” والطائي لا يطعم النحل بالبيبسي
المسيب (بابل) 964
من داخل منحله في قضاء المسيب، في بابل، يشرح النحال محمد الطائي لشبكة 964، أهمية الملكة الشقراء في إدارة النحل وجودة العسل، ويكشف طريقة غش شائعة تتضمن إطعام النحل بالبيبسي والعصائر، بينما يقول إنه يحافظ على نقاوة العسل دون إضافات وشوائب، ما يجعله مميزاً بالرائحة الفواحة والمذاق اللاذع.
صور من الرمادي: عسل علقم وملكات هجينة في مناحل الذيابي.. النقاوة تضاهي كردستان
محمد مأمون الطائي – نحال لشبكة 964:
عمل والدي في هذا المنحل منذ 30 سنة، إلى جانب وظيفته كمدرس. حين بلغت 16 عاماً استلمت المنحل منه، وما زلت مستمراً في العمل حتى يومنا هذا، وأنا بعمر 25 سنة.
اعتدت على النحل منذ ولادتي، والمنحل عملي الأساسي، وأنا حاصل على شهادة الثالث تجارة.
إنتاج العسل موسمي وحسب النوع، فعسل الكاليبتوز الأبيض يبدأ موسمه في نهاية أيار، وبداية حزيران وننتج منه نحو 700 كيلو.
عسل الكاليبتوز الأسود يبدأ مطلع تموز وننتج منه كميات تصل إلى نحو 400 كيلو.
عسل البرسيم يبدأ في آب وننتج منه نحو 400) كيلو.
عسل السدر، يبدأ موسمه في شهر أيلول، وننتج منه نحو 250 كيلو.
ننتج العسل تحت براند “مناحل عسل الأمين” ونبيع جميع أنواع العسل بـ25 ألف دينار للكيلو، باستثناء عسل السدر فهو بـ45 ألفاً، ولدينا خدمة توصيل بـ 5 آلاف دينار.
لديّ نحو 3 آلاف لوح أو (إطار) موزعة على 4 مناحل رئيسية.
نستخدم ملكات النحل الهجينة الأوكرانية والأفغانية، ونحرص على أن تكون الملكة شقراء، لأنها أكثر إنتاجاً للبيوض وأنشط في إدارة الخلية من الملكة السوداء.
مذاق العسل لدينا لاذع وذو رائحة فواحة وهذا ما يميزه عن عسل كردستان الجبلي.
هناك طرق غش عديدة كإطعام النحل “البيبسي” والعصائر، وهي طرق تجعل العسل رديئاً، وسرعان ما يكتشف الزبائن ذلك بسهولة، فالقوام يكون مختلفاً، ونحن ضد هذه الطرق لنحافظ على الجودة وبالتالي نحافظ على سمعتنا وزبائننا.