استقبله حفيده الشيخ ليث جفات
السوداني في بيت شعلان أبو الجون: من هنا انطلقت ثورة العشرين
زار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مضيف الشيخ ليث جفات جياد آل شعلان أبو الجون بالمثنى والتقى عشيرة ووجهاء الظوالم، وقال في كلمة له من داخل المضيف اليوم الأربعاء، إن ثورة العشرين الخالدة انطلقت من هنا، فيما تطرق إلى إنجازات حكومته خلال الثلاث سنوات الماضية.
وذكر مكتبه في بيان، تلقته شبكة 964:
التقى رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، شيوخ ووجهاء عشيرة الظوالم ونخبها الأكاديمية والاجتماعية في مضيف الشيخ ليث جفات جياد آل شعلان أبو الجون بمحافظة المثنى.
وعبر سيادته عن تقديره للدعوة الكريمة من الشيخ ليث جفات، مشيراً إلى أن كل العشائر تأتي إلى هذا المكان للاحتفاء بذكرى ثورة العشرين الخالدة التي انطلقت شرارتها الأولى من هنا بقيادة الشيخ شعلان أبو الجون، وكانت الأساس لتأسيس الدولة العراقية الحديثة، والتي تعززت بموقف العشائر الوطني.
وأوضح السيد رئيس مجلس الوزراء أن العشائر استمرت بمسيرة الدعم والإسناد، ولاسيما تلبيتها لنداء المرجعية الدينية العليا في واجب الجهاد الكفائي، لمقاتلة داعش الإرهابي وقدموا كوكبة من الشهداء والجرحى في ملحمة خالدة لا تقل أهمية عن ثورة العشرين، وبفضل تلك التضحيات ينعم العراقيون اليوم بالأمن والاستقرار.
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث السيد رئيس مجلس الوزراء:
الاستقرار في العراق مكننا من أداء واجب البناء والإعمار والتنمية في مختلف المجالات.
أمامنا استحقاق انتخابي مهم، وشعبنا هو يقرر من يتولى السلطة عبر التصويت بالانتخابات وحسن الاختيار.
مشروعنا يحمل رؤية ومنهجية لبناء دولة قائمة على خدمة شعبها.
بدأنا منذ ثلاث سنوات بالعمل على تلبية مطالب أبناء شعبنا الأساسية، وسنتسمر بتنفيذ مشروعنا.
يجب أن تكون المشاركة واسعة بالانتخابات والعزوف عنها يعني تفريط المواطن بحقه في صياغة مستقبل العراق السياسي.
عدم المشاركة تعني فسح المجال لقوى الفساد والفشل بالعودة مرة أخرى للخلل وسوء الإدارة.
عملنا خلال 3 سنوات من عمر حكومتنا على مبدأ العمل، بعيداً عن التضليل والكذب والتشويه والضجيج.
أطلقنا العديد من المشاريع التي ستوفر فرص العمل لشبابنا وتعزز الاقتصادي الوطني.
وجهنا بتوسعة عمل مصفى السماوة ورفع قدرته إلى 100 ألف برميل باليوم، ضمن خطة تطوير الإنتاج.
الانتخابات قرار إما أن يستمر مشروع البناء والإعمار والتنمية والاستقرار أو العودة للوراء.
واجهنا طيلة السنوات الثلاث الماضية الكثير من التحديات الداخلية والخارجية، واتخذنا قراراً وطنياً بتغليب مصلحة العراق وشعبه.
العراق جزء من حل الأزمات في المنطقة وهي سياسة انتهجناها من أجل فرض الاستقرار الإقليمي والدولي.