80 ألف للكيلو الناتج عن السدر
الملكة تلد 2000 نحلة يومياً والمربي يأخذ نصف العسل فقط.. فيديو من مناحل البصرة
القرنة (البصرة) 964
تتصدر مناحل الحاج محمد في القرنة شمالي البصرة، انتاج العسل حيث يمتلك عدداً كبيراً من بيوت النحل، ويحظى منتوجه بثقة البصريين، وقد شرح في مقابلة مع شبكة 964 تفاصيل حلوة عن طريقة عمل هذه الحشرات بشكل جماعي، وخصوبة “الملكة” في عملية التكاثر السريعة والمذهلة.
محمد مزعل – مالك المنحل لشبكة 964:
بدأت مشروعي عام 2006 بخمس خلايا فقط، وبمرور السنوات تطور المنحل حتى تجاوز عددها بفضل الله الآلاف، ليكون مشغلي هو الأكبر في شمال البصرة.
تضع “الملكة” في الربيع نحو ألفي بيضة كل يوم.
طريقة عمل النحل نوع جماعي نادر فكل نحلة تقوم بدور ثم تسلم العمل الى النحلة الأخرى.
كل خلية في منحلي تحتوي على ملكة واحدة وما يقارب من 20 ألف نحلة.
تتعد وظائف النحل بين جلب الرحيق، وتجميع حبوب اللقاح، و”العكبر” وهو (غراء او صمغ النحل) الذي يعتبر أفضل مادة مطهرة، ويستخدم في العلاج لعديد من الأمراض.
يفرز العسل في موسمين الربيعي في حزيران، والسدر في تشرين الثاني، ويسمى الثاني بهذا الاسم كون النحل يعتمد في غذائه على أزهار شجر السدر وهي الشجرة المتوفرة بشكل كبير جدا في البصرة.
لا نأخذ كل العسل، بل نصفه، ونترك الباقي للنحل.
يباع الكيلوغرام الواحد من عسل السدر بـ80 ألف دينار، بينما عسل الربيع بـ60 ألف دينار.
ادعو الحكومة إلى توسعة المناطق الخضراء وزراعة الأشجار والأزهار في الشوارع، لتكون الأجواء أكثر اعتدالاً للنحل، من أجل زيادة انتاج العسل.
العسل مادة ضرورية جداً لجسم الانسان لدورها في زيادة المناعة، وتقوية الذاكرة، وغيرها من الأمراض.
عبدالله كريم – أحد زبائن الحاج محمد:
اشتري العسل من الحاج محمد، لأنني لمست منه المصداقية، حيث لم يتغير نوع ومذاق العسل الذي اشتريه منه خلال السنوات العشر الماضية.
يتميز عسل السدر الذي يبيعه الحاج محمد بمذاقة اللذيذ وعطره الطيب واحتوائه على المعادن.