قرب "باي حسن"
بين أعمدة النار.. مجارش الدبس تدور والسفر إلى الحويجة صار من الماضي
قضاء الدبس (كركوك) 964
في الماضي.. كان أهل الدبس يسافرون إلى كركوك أو الحويجة لجرش وطحن الحبوب لاسيما القمح والشعير، لكن الأوضاع باتت أفضل.. منذ سنوات تم افتتاح مطحنة في مركز القضاء، ثم تبعتها مؤخراً مطحنة أخرى حديثة في قرية باي حسن النفطية.
وتعمل المجارش عبر ثلاث مراحل تبدأ بتنقية الحبوب وتنتهي بفرز الفضلات التي تُستخدم كأعلاف للحيوانات، وتنتج الماكينات المتوفرة البرغل والجريش الخاص بالكبة، إضافة إلى طحن الشعير لإنتاج طحين مخصص لمرضى السكري، بينما تُخصص بعض المكائن الأخرى لإنتاج أعلاف حيوانية من بقايا التنقية.
عباس حازم – صاحب مطحنة، لشبكة 964:
لدينا ثلاث مكائن، المكينة الأولى لمعالجة الذرة والحنطة والشعير بشكل عام.
المكينة الثانية، مختصة بالشعير لإنتاج أعلاف حيوانية.
المكينة الثالثة، مخصصة لجرش الحنطة لإنتاج برغل وجريش خاص بالكبة، وطحن الشعير ليصبح طحيناً مخصصاً لمرضى السكري.
علي خميس – صاحب مطحنة:
فضلات الجرش تذهب بعضها للخارج عند التنقية، والبعض الآخر للأعلاف الحيوانية.
قشور الحبوب تدخل في مرحلتين، حيث يذهب جزء منها عند التنقية للخارج، والجزء الآخر عند “النخل” كأعلاف حيوانية.
حبوب الشعير المطحونة مطلوبة بكثرة لدى مرضى السكري.