"الإجراء لن يحدث أي هزة"
المركزي: هكذا سنعوض العراقيين فرق الدولار.. ونميز بين السوق السوداء و”الموازي”
في إجابة على أسئلة طرحتها شبكة 964، شرح مصدر مسؤول في البنك المركزي العراقي، تفاصيل قراره القاضي بتعويض الزبائن العراقيين الفرق بين سعر الدولار الرسمي والسعر المطروح في السوق، نافياً أن تؤدي هذه الإجراءات إلى إرباك بالوضع الاقتصادي، كما ميز بين ثلاثة أنواع من عمليات البيع واختلاف السوق السوداء عن السوق الموازي.
تفاصيل:
قال البنك المركزي في بيان مقتضب الأحد، إنه يضخ ما يلبي “الطلبات المشروعة” من الدولار الأمريكي، داعيا المواطنين إلى الإبلاغ عن حالات البيع بأعلى من السعر الرسمي، عبر خطوط هاتف وبريد إلكتروني تضمنها البيان، الذي تعهد بتعويض الزبائن عن فارق السعر من حسابات شركات الصيرفة المفتوحة عنده.
مصدر مسؤول في البنك المركزي، لشبكة 964:
البيان الخاص بتعويض فرق سعر الدولار موجه للأفراد والمؤسسات التجارية الذين لديهم حوالات أو سفر.
يحتاج المواطن الى إبراز فاتورة حساب أو دليل على البيع بغير السعر الرسمي.
شركات الصرافة فئة a & b والمصارف المرخصة، لديها حسابات لدى البنك المركزي، لذلك بناء على أي شكوى سيتم استقطاع فارق المبلغ وإعادته للمتضرر.
إجراء البنك لن يحدث هزة في الاقتصاد، لأن البنك يعمل على منع السوق السوداء وليس السوق الموازي.
الفرق بين الموازي والسوداء
السوق الموازي هو الذي يتداول العملة الأجنبية في معاملات تجارة مشروعة للسلع من قبل القطاع الخاص.
السوق السوداء هو الذي يحصل على الدولار الذي يبيعه البنك المركزي، بطرق غير مشروعة ويبيعه خارج السعر الرسمي.