أول تظاهرة للمجموعة الغامضة

أمن الحشد والقوات الخاصة يمنعون “أصحاب الكهف” من الوصول إلى السفارة الامريكية

نظمت جماعة “أصحاب الكهف” حسب فيديوهات ومنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، احتجاجا ضد السفارة الأمريكية في بغداد، وظهرت لأول مرة بشكل علني بعد ان كانت فصيلاً مجهولا يشن هجمات ضد مواقع امريكية وتركية، بينما تحاول القوات الأمنية مع قوة من “أمن الحشد” منذ منتصف الظهيرة، منع حصول أي احتكاك في محيط سفارة واشنطن داخل المنطقة الخضراء.

شهود عيان لشبكة 964:

التجمع بدأ عند منطقة الجادرية، مدخل المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق وهو المنفذ الوحيد للخضراء من جهة الرصافة.

رفعت الحشود راية “أصحاب الكهف” ولافتات كتبت عليها شعارات تندد بوجود السفارة الأمريكية و”وصايتها على العملية السياسية” في العراق، كما رفعوا شعارات تندد بإسرائيل.

تحاول الحشود الوصول إلى السفارة الأمريكية، لكن القوات الخاصة إضافة إلى قوة من أمن الحشد أغلقت المنطقة الخضراء.

مصدر أمني:

المنطقة الخضراء مغلقة منذ الواحدة ظهراً، ويسمح الدخول فقط لحاملي الباجات الخاصة، أما مدخل الجسر المعلق فمغلق أمام الخارجين والداخلين مطلقاً.

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى:

جماعة “أصحاب الكهف” تتبنى مسؤولية الهجمات التي تنفذها بعض الفصائل المسلحة. وقد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات بعبوات ناسفة على قوافل منذ آذار 2020، وهجوماً صاروخياً واحداً على الأقل على السفارة الأمريكية (17 تشرين ثاني 2020).

تتواصل الجماعة بشكل أساسي من خلال البيانات التي تحمل اسمها تقوم بنشرها عبر الإنترنت، والتي يتم إعادة نشرها بسرعة منصات معارضة لواشنطن.

في البداية، بدا أن التركيز الحركي لدى «أصحاب الكهف» أقل من نظيره لدى “عصبة الثائرين” أو “قاصم الجبارين”، لكن الجماعة تبنت أعداداً متزايدة من الهجمات على القوافل منذ تشرين الثاني 2020.

في غضون ذلك، قامت «أصحاب الكهف» بتغيير شعارها إلى صورة أقرب في أسلوبها إلى جماعات “المقاومة” الأخرى.

في 15 شباط 2021، أعلنت «أصحاب الكهف» مسؤوليتها عن هجمات صاروخية على قوات تركية في شمالي العراق.