شهادات من متورطين
عشائر العمارة تراجع قوانينها لحماية “فاعل الخير” في حوادث انقاذ المصابين
يمتنع كثيرون في ميسان عن إسعاف مصابي حوادث المرور والإطلاقات النارية، خوفاً من التبعات العشائرية، التي تعتبره خصماً أو متسبباً في أغلب الأحيان، رغم توجيه المحكمة الاتحادية العليا “بحماية المسعف الذي يحاول إنقاذ الناس، أثناء مروره أو تواجده قرب الحوادث المرورية”.
حسام محمد – مواطن، لشبكة 964
تعرضت للسجن مدة شهرين لإسعافي أحد المصابين بحادث دهس، وبعد ثبوت براءتي أقسمت على أن لا أسعف أي مصاب مرة أخرى.
حوادث السيارات والإصابة بطلق ناري مجهول، هي حالات تتكرر للأسف في حياتنا اليومية، لكن وبناءً على ما تعرضت له فإنني لن أقوم بإغاثة أي إنسان مهما كانت حالته خطرة.
رعد الشواي – شيخ عشيرة لشبكة 964:
نحن بحاجة إلى تعديل بعض السنن العشائرية، وإبعاد الخطر عن المسعف، خصوصاً بعد أن تكررت الأحداث في اتهام البعض منهم.
ما يحصل في ميسان للأسف بات يشكل خطراً كبير على طبيعتها الاجتماعية، نتيجة عدم التعامل بالإنسانية أثناء إسعاف المصابين.
المحامي عقيل عوكي – نقيب محامي ميسان:
رغم نبل موقف المسعف، إلا أن الأعراف العشائرية تحول دون إنجاز ذلك، ويقوم البعض بتوجيه الاتهام له بأنه المتسبب بالضرر.
البعض يرفض تقديم المساعدة، خوفاً مما سيلاقيه من نتائج عكسية في تطبيق القانون، وتنفيذ الأحكام العشائرية.