964 حاورت البرج وشركة الخدمات
كواليس مطار البصرة.. الهبوط 3 مراحل ولكل طائرة مولد كهرباء وتكييف أرضي
مطار البصرة الدولي – 964
وثقت كاميرا شبكة 964، في جولة ميدانية داخل مطار البصرة الدولي، المسار الدقيق للرحلات القادمة والمغادرة عبر سلسلة إجراءات تنظيمية وفنية، تبدأ بجدولة “الخانات الزمنية” وموافقات الطيران المدني بما يلائم طاقة صالات الجوازات وتدابير الشحن والتفريغ، وتمر بتوجيه ملاحي عبر 3 وحدات لإدارة الحركة والاقتراب حتى تسليمها لبرج المراقبة، لتستقر الطائرة أخيراً في أحد المواقف الـ12 بإشارة “المارشلر” وتدخل طواقم المناولة الأرضية لتأمين مولد طاقة وتكييف عند الحاجة خلال وقت إخلاء الركاب والحقائب.
وعلى صعيد المهام الميدانية، يذكر مدير شركة “لاتس للخدمات الأرضية”، كميل موريس أبو جودة، لشبكة 964، أنّ “بعض الخدمات الفنية للطائرات يقدمها مهندسو شركة الطيران نفسها، ومن ذلك مهندسو الخطوط الجوية العراقية الذين يتولون فحص طائرات الشركة وتشخيص الأعطال ومعالجتها”.
ويتابع كميل أنّ “الشركة تقدم الخدمات الأرضية لشركات الطيران العاملة في مطار البصرة، ومن بينها الخطوط الجوية العراقية، فبمجرد وصول الطائرة يستقبلها موظف الخدمات الأرضية ثم يتواصل مع قائدها لمعرفة احتياجاته سواء بطلب مصدر الطاقة الأرضي (Ground Power) أو المولد الكهربائي (Generator) أو وحدة التكييف (AC Unit)، لتبدأ بعدها عملية تفريغ الأمتعة ونقلها إلى صالة الوصول”.
وينوّه أبو جودة بأنّ “الخدمات تشمل توفير الكراسي المتحركة ومرافقة المسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم بالمركبة المخصصة، كما تشمل خدمة (المارشلر)، وهو الموظف الذي يتولى إرشاد قائد الطائرة إلى الموقف المخصص وتحديد نقطة التوقف بدقة”.
ويقول مدير عمليات مطار البصرة، فرات فياض فيصل، لشبكة 964، إنّ “أي رحلة جوية تبدأ بالحصول على موافقات سلطات الطيران المدني في الدولة التي ستغادر منها الطائرة والدولة التي ستتوجه إليها، وبعد استحصال الموافقات تقوم سلطة الطيران المدني بإشعار المطار من خلال جداول ترسل إلى عمليات المطار، وتتضمن موعد الهبوط والإقلاع ونوع الطائرة ووجهة الرحلة ومكان قدومها ومغادرتها، إضافة إلى المدة التي ستقضيها في المطار”.
ويوضح فرات أنّ “عمليات المطار ترتب الخانات الزمنية للرحلات وفق الطاقة الاستيعابية، فالأمر لا يرتبط بعدد مواقف الطائرات وحدها، بل هناك طاقة استيعابية لأحزمة الحقائب والجوازات وبناية المسافرين، وجميعها تؤخذ في الاعتبار عند توزيع الرحلات بما يتناسب مع قدرة المطار”، مشيراً إلى أنّ “ساحة مطار البصرة تضم حالياً 12 موقفاً للطائرات، بينها 5 مواقف مرتبطة بجسور هوائية، هي 6 و7 و8 و9 و10”.
من جهته، يشرح مدير برج المراقبة الجوية، لؤي مهدي سعيد، لشبكة 964، أنّ “إدارة الحركة الجوية تتكون من ثلاث وحدات، هي مراقبة المنطقة المسؤولة عن الطائرات العابرة فوق الأجواء العراقية، ووحدة الاقتراب التي تتولى مسؤولية اقتراب الطائرات من المطارات ومغادرتها، ثم وحدة برج المراقبة الجوية”.
ويبيّن لؤي أنّ “برج المراقبة يتسلم الطائرات القادمة من المطارات العراقية أو من مناطق الدول المجاورة عن طريق مراقب الاقتراب، بعد وصولها إلى حدود وارتفاعات محددة، لتنتقل مسؤولية التعامل معها إلى البرج ضمن نطاق عمله”.
وفي السياق ذاته، يلفت المراقب الجوي، أحمد، لشبكة 964، إلى أنّه “يتلقى من مراقب الاقتراب معلومات الطائرة القادمة، وتشمل نوعها ونداءها والمكان الذي قدمت منه ووقت وصولها، ليقوم بتسجيلها ثم يبدأ التنسيق مع العمليات الأرضية من أجل تخصيص مكان لوقوف الطائرة”.
ويضيف هليل أنّ “العمل يشمل أيضاً استقبال طلبات قائد الطائرة قبل وصولها، فقد يطلب كرسياً متحركاً عند وجود مريض على متن الرحلة، أو يحتاج إلى تكييف بمجرد الوصول، لتُنقل هذه الاحتياجات إلى الجهات المعنية ضمن الإجراءات الأولية لاستقبال الطائرة”.