كواليس تيار الحكمة

عقوبات قاسية تنتظر العراق إذا قرر دخول الحرب.. رسائل دولية وصلت قصر الزيدي

وسط تصعيد عسكري مرتقب، يجدد الحرب بين طهران وواشنطن، وبالتزامن مع مفاوضات تجرى في الدوحة، يتحدث الناطق باسم تيار الحكمة، حسام الحسني، عن تحذيرات وتهديدات من أطراف دولية وأمريكية، صارحت علي الزيدي بفرض عقوبات قد تقود إلى نفق العراق في غنى عنه، حال الانخراط بالحرب المرتقبة، مشيراً إلى التسريبات تفيد بقرب عقد اتفاق بين الولايات المتحدة وطهران اليوم وربما غداً، وذلك خلال حديث مع الإعلامي محمد الخزاعي، عبر قناة الرابعة، تابعته شبكة 964.

حسام الحسني:

السماء فيها غيوم، بل وملبدة بالغيوم، وكل التوقعات تتهاوى أمام القرارات السريعة التي تتخذ من قبل أي طرف من الأطراف الإقليمية، سابقاً كنا نسمع عن وصول الحوارات إلى مستويات متقدمة، وأثناء توجه الوفد الأمريكي إلى سلطة عُمان للتفاوض مع الإيرانيين، بدأت حرب الـ 40 يوم، والوفد الإيراني كان في عُمان، لذلك أعتقد أن أي توقع قد يجانب الصواب، بحكم وتيرة الأحداث المتسارعة اليوم.

قبل ساعة سمعنا تسريبات خرجت من اجتماع الدوحة، تتحدث عن التوصل لتفاهمات جيدة، وقد يتم الإعلان ربما اليوم أو غداً عن اتفاق بين واشنطن وطهران.

بالنسبة لنا كعراق، فإن منجزنا الأعظم هو ابعاد البلاد عن ساحة الخطر، بحيث يكون القائد العام للقوات المسلحة هو المعني باتخاذ القرار العسكري، وأن البرلمان هو المعني بإدخال العراق حالة الحرب والسلم، لذا فإذا ابتعدنا عن هذه القيم التي تشكل على أساسها النظام السياسي فقطعاً سنكون بمأزق كبير وسندخل إلى تداعيات نحن في غنى عنها.

هناك تحذيرات وصلت إلى العراق بشكل رسمي، أنه في حال حصول أي تداعيات إقليمية، وانخرط العراق بهذه التداعيات، فإن هناك مشاكل وعقوبات تنتظرنا، والتحذيرات وصلت من أطراف دولية سيما تحذيرات من الولايات المتحدة، أنه في حال وقوع حرب إقليمية دائرة وانخرط العراق بهذه المشاكل، فربما ندخل في نفق نحن في غنى عنه.

العراق يحتاج إلى بنية رادارية تستطيع كشف أجواء العراق، ولدينا انعدام تام في بنية الدفاع الجوي، فإذا كشفنا أي جسم في الجو حتى لو كان كائناً فضائياً، لا نستطيع اسقاطه، لأننا لا نملك دفاعات جوية تعالج وتحمي الأجواء، وحكومة الزيدي تتحمل جزء من المشكلة، ولكن ليس كل المشكلة، وهي مشكلة متراكمة من العام 2003 إلى يومنا هذا.