التربية قد تؤجل نصف السنة أيضاً

“الفصائل تؤجل المدارس 20 يوماً؟”.. 7 تفسيرات شغلت بال العراقيين!

انشغل العراقيون اليوم الثلاثاء بقرار وزارة التربية تأجيل العام الدراسي للطلبة من 20 أيلول كما هو معتاد، إلى 11 تشرين الأول المقبل أي تأخير غير مسبوق بلغ 20 يوماً مع توجه لتأخير موعد انتخابات نصف السنة أيضاً، إلى مفاجأة الأهالي والكوادر التربوية، ما فتح الباب أمام سيل تكهنات وشائعات غير مسبوقة بين العراقيين، كان أبرزها ربط القرار بموعد حصر سلاح الفصائل المقرر نهاية الشهر، وهل يغضب إيران أم أمريكا هذه المرة، والتطورات الأمنية والسياسية المستمرة والمرتقبة عبر الحدود “للأطراف القاصفة والمقصوفة”.

وكانت حرب إيران وأمريكا، قد أثرت في مجريات العام الدراسي السابق، حيث تسببت بإغلاق مدارس إقليم كردستان لنحو 30 يوماً أضيفت إلى أعياد النوروز (15 يوماً)، نهاية شباط وآذار 2026، في حين عطلت محافظات أخرى الدوام لفترات متفاوتة طبقاً لموجات القصف والوضع في المدن أو عند البلدات الحدودية .

ورصدت شبكة 964، أبرز السيناريوهات والشائعات المتداولة حول أسباب التأجيل المفاجئ، عبر استطلاع آراء عدد من أولياء الأمور وإدارات المدارس ومتابعات ذوي العلاقة، كما يلي، علماً أن وزارة التربية نفت كل الشائعات جملة وتفصيلاً هذه الليلة:

1- موعد “حصر السلاح” هو 30-9، وقد تحدث مصادمات بين الفصائل والقوات الحكومية، لذلك أُجل دوام الطلبة حرصاً على سلامتهم.

2- قد تتوسع دائرة الحرب الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة، خصوصاً مع قصف الفصائل العراقية خط أنابيب شرق – غرب، وإيقافها تدفق النفط السعودي عبر البحر الأحمر.

3- مع انسحاب قوات التحالف، في 30 أيلول، قد تفرض أمريكا المزيد من العقوبات ضمن “عملية المنبوذ الاقتصادي”، وقد يقع جزء منها على العراق، مما يؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، وما يشكل ذلك من ضغط على عموم الحياة في البلاد.

4- الحاح أعضاء مجلس النواب، على وزارة التربية لتأجيل دوام الطلبة، لإرضاء ناخبيهم بشأن أدوار جديدة للمكملين.

5- عدم جود أموال كافية لطباعة الكتب الدراسية.

6- المدارس لم تستلم أموال صيانة الأبنية وتجهيزها للعام الدراسي الجديد.

7- ارتفاع درجات الحرارة، وعدم وجود تبريد في المدراس.