"تضم حوثيين وفصائل مسلحة"

إيران تغير مهام “غرفة الشرع” في العراق.. قصف الخليج لفك حصار ترامب – تقرير

بالتزامن مع الهجوم الذي طال منشآت نفطية في السعودية، انطلاقاً من العراق، كشفت مصادر لصحيفة المدى البغدادية، عن إعادة تفعيل ما يُعرف بـ “غرفة إيران” أو “غرفة الشرع” داخل العراق، وتغير مهامها لتدخل وفق المعلومات، في خطة لفك الحصار المفروض على طهران، عبر توجيه ضربات نحو منطقة الخليج، بالتزامن مع تحركات الحوثيين وتقدمهم باتجاه باب المندب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الغرفة، التي تشكلت في العراق عام 2025 وكان هدفها دعم مخططات إسقاط النظام السوري الجديد الذي يترأسه أحمد الشرع، باتت تضم اليوم عناصر من حركة “أنصار الله” (الحوثيين) وفصائل مسلحة مرتبطة بإيران، لتتولى مهمة جديدة تركز على تنفيذ هجمات استراتيجية ضمن الخطة الجديدة.

وكانت كبرى وكالات الأنباء الأميركية والبريطانية، قد كشفت أن هجمات استهدفت منشآت نفطية في السعودية خلال تموز الماضي نُفذت بتنسيق بين الحوثيين وفصائل عراقية مدعومة من إيران، وبحسب تقييمات الرياض، انطلقت بعض الهجمات من الأراضي العراقية، في مؤشر على تصاعد مستوى التنسيق بين الجانبين.

جانب من تقرير صحيفة المدى، تابعته شبكة 964:

عودة “غرفة إيران”

تفعيل ما يعرف بـ”غرفة إيران” أو “غرفة الشرع”، التي كانت قد تشكلت في العراق عام 2025 في سياق خطة لإسقاط النظام السوري الجديد.

الغرفة، وفق المعلومات، تضم عناصر من الحوثيين وفصائل مرتبطة بإيران، لكن الخطة هذه المرة مختلفة.

الهدف، بحسب المصادر، هو فك الحصار عن طهران عبر ضرب الخليج، بالتزامن مع تقدم الحوثيين باتجاه باب المندب.

وكانت تقارير قد تحدثت عن مدربين حوثيين عملوا إلى جانب الفصائل خلال الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي آب الماضي، ردت السعودية على مقار للحشد بعد هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة.

وحين بدأت التحقيقات العراقية في الهجمات، ظهرت فرضيتان.

الأولى تضع الفصائل المسلحة التي تطلق على نفسها اسم “المقاومة العراقية الإسلامية” في الواجهة.

والثانية تضع الحوثيين في المشهد، باحتمالين: أن يكون الهجوم انطلق من اليمن، أو أنه نفذ من العراق بتسهيل من فصائل عراقية، مع وجود عناصر حوثية في جرف الصخر جنوب بغداد.

وكانت (المدى) قد نشرت في أيلول 2025 تقريراً عن اجتماعات للحوثيين في البصرة والنجف وكربلاء وبغداد، الأمر الذي رفع حينها احتمالات تعرض العراق لضربات أمريكية وإسرائيلية.

وبحسب المعلومات المتداولة، يمتلك الحوثيون مكتباً إعلامياً في العراق، كما يشاركون في فعاليات يقيمها الحشد الشعبي، ويمثلهم أبو إدريس الشرفي.