"خسائر مادية فقط"

الكويت في أول بيان حول قصف العبدلي: نقوم برفع مخلفات المسيرات حالياً

أكدت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم الخميس (23 تموز 2026)، تعرض منفذ العبدلي الحدودي لهجوم بطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أضرار مادية فقط دون وقوع إصابات، فيما باشرت الفرق المختصة تأمين الموقع ورفع مخلفات الطائرات.

ويأتي ذلك بعدما أفاد مصدر أمني عراقي بأن انفجارات هزت المنفذ الواقع على الجانب الكويتي، مؤكداً أن منفذ سفوان في البصرة لم يتأثر بالهجوم وأن الوضع الأمني فيه مستقر، في حين أغلق الجانب الكويتي المعبر الحدودي.

وذكر إعلام الجيش الكويتي في بيان، اطلعت عليه شبكة 964، أن “المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، صرح بأنه تعرّض منفذ العبدلي الحدودي، ظهر اليوم، لهجوم بطائرات مسيّرة معادية، أسفر عن وقوع أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية”.

وأضاف أن “الفرق المختصة باشرت، فور وقوع الحادث، التعامل معه واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الموقع، بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما باشرت فرق التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة للقوة البرية أعمال المسح والتأمين، ورفع مخلفات الطائرات المسيّرة، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة الموقع وخلوّه من أي مخاطر”.

وختم بـ”تؤكد القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، لحماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره”.

وكان منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران قد تعرض، فجر اليوم، إلى هجوم صاروخي، بالتزامن مع توافد زوار الأربعينية إلى العراق، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، بعد أن تعرضت صالة الاستقبال للقصف، ويأتي ذلك ضمن جولة جديدة من الضربات الأميركية داخل إيران، فضلاً عن تهديدات طهران بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً واستهداف أي ناقلة تعبره دون تنسيق.

ثم أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، استئناف العمل بمنفذ الشلامجة، بعد توقف مؤقت فجراً وبطلب من الجانب الإيراني، بعد القصف الذي تعرض له المنفذ، مؤكداً استمرار دخول زوار الأربعينية.